موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات تكشف لراديو البلد، عن اتفاق مع الجانب السوري لاستكمال إجراءات إعادة فتح الحدود بين البلدين.
  • إرادة ملكية بتسمية غسان المجالي سفيراً فوق العادة ومفوضاً للأردن لدى إسرائيل.
  • مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية يؤكد أن طرح قانون ضريبة الدخل يجب أن يتزامن مع إجراءات على أرض الواقع فيما يتعلق بالضرائب غير المباشرة.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بالتزام الحكومة بتلبية مطالب المواطنين المشروعة بمحاربة التهرب الضريبي.
  • مدير شؤون الأقصى عزام الخطيب يؤكد تصاعد اقتحامات المستوطنين بمناسبة الأعياد اليهودية
  • الأجهزة الأمنية تعثر على جثة طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما، مشنوقا في لواء بني كنان.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في البادية، وحارة في الأغوار.
تنمُّر شعبي
باسل الرفايعة
2018/06/20

من المُخجل فعلاً أنْ يتواصلَ التنمُّر الشعبي على الوزيرتين جمانة غنيمات وبسمة النسور، والوزير مثنى غرايبة، بكثيرٍ من قلّة الذوق، الذي بَلَغَ مستوىً رديئاً من الإساءة، والإسفاف.

 

أعرفُ الثلاثة شخصياً، ويُحزنني ما يتعرضون له من أَذى. وقد دفعوا، بقسوةٍ بالغةٍ ثمنَ المنصب العام منذُ الْيَوْمَ الأول للتشكيل، وقبل أنْ يذهبوا لمكاتبهم، وابتلعوا إهاناتٍ، وصلت إلى قصائد هجاء بالمحكيّة، من ذلك النوع الرثّ والمقرف.

 

شخصيتان من “الإخوان المسلمين” ساهمتا في هذا الجهد الوطني المُحزن، وغضبتا لعدم وجود مُحجّبة في حكومة الرزاز، علماً أنّ مؤسسات “الإخوان” لا تُعيّن غير المحجبات.

 

لا يحقُّ للناس التدخل في الحياة الشخصية لوزيرات ووزراء فور تعيينهم. الأمر لا يتعلق بفساد ولا بسياسات، إنما بوزيرة تُدخّن، أو لأنها تُربي كلباً، أو بسبب شَعْرها وفستانها. أو لأنّ مثنى غرايبة متزوج من الفنانة أناهيد فياض. مع الإشارة إلى أنّ ذلك زهو، فأناهيد مبدعة، وذات حضور درامي رائع، وتشرّفني كأردني.

 

أتضامن مع جمانة غنيمات، وبسمة النسور، ومثنى غرايبة، وثلاثتهم يعرفون أنني لن أوفّرهم بالنقد في ما يعملون..

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.