موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
تنمُّر شعبي
باسل الرفايعة
2018/06/20

من المُخجل فعلاً أنْ يتواصلَ التنمُّر الشعبي على الوزيرتين جمانة غنيمات وبسمة النسور، والوزير مثنى غرايبة، بكثيرٍ من قلّة الذوق، الذي بَلَغَ مستوىً رديئاً من الإساءة، والإسفاف.

 

أعرفُ الثلاثة شخصياً، ويُحزنني ما يتعرضون له من أَذى. وقد دفعوا، بقسوةٍ بالغةٍ ثمنَ المنصب العام منذُ الْيَوْمَ الأول للتشكيل، وقبل أنْ يذهبوا لمكاتبهم، وابتلعوا إهاناتٍ، وصلت إلى قصائد هجاء بالمحكيّة، من ذلك النوع الرثّ والمقرف.

 

شخصيتان من “الإخوان المسلمين” ساهمتا في هذا الجهد الوطني المُحزن، وغضبتا لعدم وجود مُحجّبة في حكومة الرزاز، علماً أنّ مؤسسات “الإخوان” لا تُعيّن غير المحجبات.

 

لا يحقُّ للناس التدخل في الحياة الشخصية لوزيرات ووزراء فور تعيينهم. الأمر لا يتعلق بفساد ولا بسياسات، إنما بوزيرة تُدخّن، أو لأنها تُربي كلباً، أو بسبب شَعْرها وفستانها. أو لأنّ مثنى غرايبة متزوج من الفنانة أناهيد فياض. مع الإشارة إلى أنّ ذلك زهو، فأناهيد مبدعة، وذات حضور درامي رائع، وتشرّفني كأردني.

 

أتضامن مع جمانة غنيمات، وبسمة النسور، ومثنى غرايبة، وثلاثتهم يعرفون أنني لن أوفّرهم بالنقد في ما يعملون..

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.