موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
المعارضة تعلن فشل المفاوضات بدرعا والنظام يستأنف القصف
وكالات 2018/07/05

قال متحدث باسم المعارضة السورية المسلحة إن المحادثات بين وفدها والضباط الروس فشلت اليوم الأربعاء في التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في جنوب سوريا.

وفي تصريح لرويترز قال أبو الشيماء المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية في الجنوب التي تمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية التي تتفاوض مع الروس: “المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام فشلت بسب إصرارهم على تسليم السلاح الثقيل”.

من جانبها قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” إن الفصائل المعارضة في بصرى الشام سلمت أسلحتها الثقيلة في إطار “عملية مصالحة”.

 

ونقلت عن مراسلها هناك أن جيش النظام تسلم دبابة، وعربة مدرعة، ومدفعا من عيار 57 ملم.

وقالت الوكالة إن بعض الفصائل “تحاول إفشال المصالحات في ريف درعا باستمرار القتال وإطلاق القذائف للضغط على الأهالي”.

 

 

وتجددت الأعمال القتالية في الجنوب السوري بحسب ما رصده “المرصد السوري لحقوق الإنسان” على محاور الطيرة وتل السمن وأطراف ومحيط طفس شمال مدينة درعا.

 

وتابع المرصد بأنه “تجري عمليات قصف واستهدافات متبادلة، ومعلومات عن تمكن الفصائل عن إعطاب مزيد من الآليات لقوات النظام في المنطقة، فيما تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي مستهدفة أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، وأماكن أخرى طفس والطيبة الغربية والمزيريب”.

 

وأعلنت فصائل عدة  عاملة في إنخل النفير العام لصد أي هجمات قد تنفذها قوات النظام والمسلحين الموالين لها على إنخل، حيث أصدر فصائل (( لواء أحرار انخل وأحرار الشام وجيش الإسلام ولواء أحفاد عمر ولواء شهداء إنخل ولواء نسور الإسلام ولواء الخليفة عمر ولواء مرابطين وألوية مجاهدي حوران ولواء غرباء حوران)) وفصائل أخرى عاملة في إنخل جاهزيتها لصد أي هجوم عبر بيان لها.

من جانب آخر، أكدت روسيا والأردن مواصلة تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية من سوريا و”مكافحة الإرهابيين”، وفق ما جاء على لسان وزيري خارجية البلدين الأربعاء في موسكو.

وأكد كل من سيرغي لافروف وأيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك أن مسألة تنفيذ اتفاقيات خفض التصعيد “لا تزال في رأس قائمة الأولويات”، فيما قال الصفدي إنه أبلغ نظيره الروسي بأن “الحوار السياسي ووقف إطلاق النار من الأولويات في جنوب سوريا”.

وأضاف الصفدي أن الوضع “قد يفضي لكارثة إنسانية وهو مثار قلق بالغ ويجب تسويته بأسرع ما يمكن”، لافتا إلى أن عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر إذن النظام السوري للعبور.

من جهته قال لافروف: “شددنا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية على جميع الجوانب، بما في ذلك استمرار مكافحة الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة، الذين يسيطرون تقريبا على 40% كم منطقة خفض التصعيد الجنوبية”، وفق تعبيره.

وتابع: “تبقى هذه المهمة أولوية انطلاقا من حقيقة أن القضاء على الجماعات الإرهابية سيخلق الظروف المواتية لعودة اللاجئين، بما فيهم الموجودون في الأردن، إلى وطنهم”.

تعليقاتكم