موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
الأردن يدخل لأراضيه قادة فصائل سورية معارضة مع ذويهم
عمان نت 2018/07/10

سمحت السلطات الأردنية مؤخرا بدخول شخصيات في المعارضة السورية بالجنوب السوري من بينهم قادة فصائل مع ذويهم، كما نقلت مصادر .

وحسب ما نقلت المصادر في المعارضة السورية “، فإن من بين الأسماء التي دخلت الأردن:  قائد “جيش اليرموك” بشار الزعبي، أحد أهم فصائل المعارضة في الجنوب السوري؛ وقائد “فرقة فلوجة حوران” رائد الراضي؛ وقائد “فوج المدفعية” أبو سيدرا؛ والقيادي في “جيش اليرموك” عماد أبو زريق؛ ومراسل لقناة الجزيرة.

ويأتي دخول هذه الشخصيات في وقت تغلق فيه السلطات الأردنية الحدود في وجه ما يقارب الـ270 ألف نازح سوري، بعد العلميات العسكرية الأخيرة التي سيطر فيها النظام السوري على مدينة درعا ومناطق في الجنوب السوري، باشتثناء إدخال الجرحى الى المستشفيات، مبررة إغلاق الحدود بعدم قدرة الأردن على استقبال مزيد من اللاجئين.

وعاد خلال اليومين الماضيين أكثر من 200 ألف نازح سوري إلى بلداتهم ومدنهم في درعا، عقب تقدم النظام في المحافظة الجنوبية، وسيطرته على غالبية أراضيها.

جاء ذلك وفق ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن عموم درعا شهدت هدوءا حذرا بعد سلسلة غارات شنها النظام السوري منذ فجر الأحد الماضي.

ونقل المرصد عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن تعداد العائدين بلغ أكثر من 200 ألف مدني، وهم الغالبية الساحقة ممن كانوا على الحدود السورية-الأردنية.

 

ولفت إلى أنهم سيعودون إلى بيوتهم التي شهدت عمليات تعفيش (سرقة) كبيرة وواسعة، نفذتها قوات النظام والمسلحون الموالون لها.

 

تعليقاتكم