موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
مشعشع: خفض العجز في ميزانيات الأونروا إلى 217 مليون دولار
عمان نت 2018/07/11

قال الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، سامي مشعشع، إن الأونروا” نجحت في حشد تبرعات جديدة من شركاء تقليديين وجدد وعبر سياسات تمويلية غير مسبوقة، وجسر هوة العجز المالي من 446 مليون دولار إلى 217 مليون دولار في فترة زمنية قياسية، رغم تراجع الأوضاع الاقتصادية العالمية والضغط الشديد على تمويل المؤسسات الانسانية بسبب الازمات العالمية المتعددة.

 

وأضاف مشعشع في بيان صحفي، مساء الثلاثاء لوكالةا لانباء الفلسطينية، ان الشهور الستة الماضية كانت قاسية على الأونروا وعلى لاجئي فلسطين، الذين تقوم على خدمتهم، وان تداعيات الازمة المالية الخانقة وتأثيرها على الخدمات وعلى دور الاونروا في ظل غياب أي افق سياسي حقيقي وتدهور اقتصادي صعب وضع الاونروا واللاجئين على مفترق طرق وأثار مخاوف عميقة حيال المستقبل.

 

واشار إلى أن الاونروا بذلت كل الجهد لحماية تفويضها والتصدي لقرار الادارة الأمريكية بتخفيض تبرعاتها تخفيضا عميقا بعزيمة، رافضة قبول الامر الواقع ومتحدية له لأن تفويضها واضح، وأنها “باقية وستستمر في خدمة لاجئي فلسطين وتوفير الحماية ما استطاعت حتى تحل قضيتهم حلا عادلا. لا خيار ثان ولا خطط بديلة ولسنا للبيع”.

 

واشاد مشعشع بالجهود المكثفة للمفوض العام وطاقمه خلال الاشهر القليلة الماضية، والتي أثمرت عن خفض العجز في الموازنات، ما يعد إنجازا يحسب للوكالة مكانها حتى اللحظة من الابقاء على خدماتها الحيوية والطارئة لأكثر من 5 مليون لاجئ فلسطيني.

 

وأضاف أن “منهجنا في التواصل بحثاً عن شركاء وتحالفات تمويل جديدة، إضافة إلى إطلاق حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن لا يزال حتى اللحظة مؤثرا، واستطعنا بسببه الإبقاء على مدارسنا وعياداتنا وباقي الخدمات مفتوحة رغم تشكيك البعض بإمكانية الوكالة في النجاح ومحاولات البعض اضعاف الأونروا وتجفيف مواردها. هذا النجاح والدعم السياسي الواضح هو رد واضح ورسالة لا لبس فيها، تقول إن “الوكالة ليست للبيع”.

 

وأوضح مشعشع أن العجز المالي الحالي، الذي يصل إلى 217 مليون دولار ما زال يشكل أكبر عجز شهدته الأونروا في تاريخها، ولا يجوز اخفاء المخاطر المقلقة جدا، التي قد تواجهها الأونروا في معرض تقديم خدماتها، إذا لم نتلقى تمويلاً إضافياً وعلى وجه السرعة، وبالتالي فإن الأشهر القادمة حاسمة للوكالة واللاجئين، ولدى الوكالة توجه واضح لطرق كافة الأبواب ودراسة كل الإمكانيات للحصول على التمويل اللازم.

 

وقال: “حتى نحصل على ذلك وبسبب النقص الكبير في السيولة النقدية، خاصة الاموال اللازمة للاستمرار بخدمات الطوارئ في الاراضي الفلسطينية المحتلة، فقد عمدت الاونروا لاتخاذ بعض من الإجراءات الداخلية للحد من التهديدات التي قد تمس خدماتنا الأساسية المقدمة للاجئي فلسطين. هذه الإجراءات ستطال بعض الخدمات الطارئة في قطاع غزة والمتعلقة بالأساس ببرنامج الصحة النفسية المجتمعية لعشرات الآلاف من طلبة القطاع، الذين يحتاجون لهكذا خدمات. بعض من العاملين على هذا البرنامج سيتم الابقاء على وظائفهم والبعض الآخر سيتحول لنظام العمل الجزئي، فيما لن يتم تجديد عقود بعض الزملاء التي تنتهي مع نهاية الشهر الحالي”.

 

وأضاف مشعشع أن الوكالة في غزة اتخذت هذا القرار الصعب بهدف الابقاء على خدمة فائقة الاهمية والتي تمول حصرا من ميزانية الطوارئ المتضررة، وهي خدمة توزيع المواد الغذائية الضرورية الدورية لمليون لاجئ فلسطيني في غزة حرمهم الاحتلال والاغلاق من اسباب العمل وتوفير لقمة العيش.

 

وقال إن الحد من بعض خدمات الطوارئ في غزة، التي تطال أيضا برنامج المال مقابل العمل وبدلات الايجار، سيترافق مع خطط بديلة للإبقاء على الحد الادنى من هذه الخدمات، التي تشمل خدمة الصحة النفسية المجتمعية داخل وخارج المدارس.

 

واشار مشعشع إلى أن الوضع في الضفة هو أكثر صعوبة لان برنامج الطوارئ يعتمد اعتمادا شبه كلي على التبرعات الامريكية حصرا، التي لم تخصص هذا العام، وبأن بعض خدمات الطوارئ في الضفة سيتم استيعابها، مع بعض التعديلات، في الميزانية العادية.

 

وأضاف: “سنواصل طلب التمويل لهذه الأنشطة ولكننا في الوقت الحالي بحاجة لاتخاذ تدابير صعبة واضعين اللاجئين موضع الأولوية ووفقاً لاحتياجاتهم الأكثر الحاحا. هذه هي مسؤوليتنا الإنسانية ولا يوجد مؤسسات كثيرة مثل الوكالة لم ترفع الراية واستمرت بالعمل ولم تستسلم”.

 

حول ما اذا كانت مدارس الوكالة السبعمائة ستفتح أبوابها لنصف مليون طالب وطالبة مع بدء السنة الدراسية 2018-2019، أكد مشعشع أن المفوض العام سيتخذ هذا القرار الهام والمتعلق ببدء العام الدراسي وفتح المدارس خلال شهر آب القادم، وبأن الوكالة مصممة على تحقيق هدفها في فتح أبواب مدارسها.

 

وحذر من اطلاق الاشاعات المغرضة حول مستقبل الوكالة، مؤكدا أن “الوكالة باقية ودفاعنا عن حقوق اللاجئين لن يتوانى وجهودنا للتغلب على هذه الأزمة والحد من الآثار السلبية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بقطع التمويل ستنتصر في النهاية”.

 

تعليقاتكم