موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
تربويون: تعليم الأطفال القراءة والكتابة قبل تدريبهم على التقنيات التكنولوجية
عمان نت 2018/07/26

أجمع مشاركون في أعمال المؤتمر السابع لأبحاث الموهبة والتفوق على ضرورة تعليم الأطفال القراءة والكتابة قبل تدريبهم على التقنيات التكنولوجية.

 

وأشاروا إلى وجود تجارب عالمية تشير إلى ضعف بعض المعلمين في استخدام  التكنولوجيا التي تشهد تحولات وتغيرات متسارعة، وأن من الطلبة من سبق معلميهم في معرفة استخدام الأدوات التكنولوجية بكفاءة.

 

وأكدوا أهمية توفير البيئة المدرسية لتحفيز الطلبة على التفوق والابداع والابتكار وتأهيل وتدريب المعلمين ليكونوا قادرين على مواكبة التطورات العلمية لخلق مجتمع معرفي في العالم العربي يسهم في بناء جيل لديه القدرة على التغيير والاصلاح وتقدم المجتمعات وازدهارها.

 

وخلال جلسات المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية بالتعاون مع الجامعة الأردنية تحت شعار “الذكاء في المجتمع المعرفي” أشار المدير العام للمؤسسة الدكتور عدنان الطوباسي إلى أن أوراق العمل التي قدمت  تناولت التعلم المستند الى التفكير, ومهارات التفكير الابداعي والتقنيات البرمجية الذكية ودورها في التعليم والتعلم.

 

واضاف أن المؤتمر بحث تجربة استخدام جامعات عربية لوسائط التعليم الالكترونية وتنمية الذكاء الفكري كدعامة اساسية لبناء الاقتصاديات الرقمية وعلاقة جودة الحياة بالذكاء الاجتماعي والخجل لدى الطلبة الجامعيين فضلا عن تسليط الضوء على الذكاء الانفعالي وعلاقته بضبط حالة الغضب لدى الطالب الجامعي .

 

الطوباسي , لفت الى  ان المؤتمر ركز في جوهره على اهمية زيادة تبادل الخبرات والمعلومات وخلق الفرص بين الدول العربية لاستثمار المعرفة في التنمية المستدامة باعتبارها العمود الفقري في تطور المجتمعات وتقدمها.

 

إلى ذلك أنهى المشاركون في المؤتمر أعمالهم وصدر في ختام  جلساتهم توصيات تؤكد على اهمية الاكتشاف المبكر للاذكياء ووضع مسار مستقبلي يدعم قدراتهم ومهاراتهم العلمية والمعرفية.

 

وأكد المؤتمرون أهمية النشاطات التفاعلية التي تنمي اتجاهات الطلبة ورعاية المواهب الطلابية لخلق مزيد من فرص الابداع والابتكار والريادة لتمكين اصحابها من خدمة مجتمعاتهم بقوة وكفاءة عالية المستوى.

 

0
0

تعليقاتكم