موجز أخبار راديو البلد
  • عباس: لقاء مرتقب بين رئيسي وزراء الأردن وفلسطين لبحث القضايا الاقتصادية والاجتماعية
  • الرزاز والفريق الحكومي يوقعون ميثاق شرف لقواعد السلوك
  • طوقان: الخزينة دفعت 212 مليون دينار على المشاريع النووية خلال 10 سنوات
  • بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية اعتبارا من الاثنين المقبل
  • الأحوال المدنية: نهاية أيلول المقبل هو الموعد النهائي للحصول على البطاقة الذكية
  • المدارس الخاصة ترفض قرار شطب الحافلات التابعة لها والتي تجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما
  • دوليا.. زلزال جديد يضرب جزيرة "لومبوك" الأندونيسية بقوة 6.2 درجة
  • تكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في الاغوار والبحر الميت.
أقفُ مع الرزاز
باسل الرفايعة
2018/07/31

أقفُ إلى جانب الدكتور عمر الرزاز، وما زلتُ أرى أنَّ ثمةَ فرصة نحو حالٍ أردنيّ أفضل، ويجب أنْ نحتملَ هذه التجربة، إِذْ أنّ الأمور صعبة، والحلول المطروحة تحتاج وقتاً وعملاً وحركة اجتماعية ناضجة.

 

على مَنْ يقفُ مع الرزاز أنْ يتغاضى عن تشكيلة حكومته عموماً، فنصفُ فريقها أطاحَ به الدوارُ الرابع ولا يَزَالُون على مكاتبهم، وبعضُ من جَاءَ بهم الرزاز واثقون أنّ “العقل السليم في الجسم السليم”، وهذا يجعلها حكومةً بعنوان واحد: الرئيس وفقط، وهذه إحدى وصفات الفشل، آمل أنْ يتجنبها الرزاز سريعاً.

 

عليكَ أن تتغاضى عن الكيفية الرديئة لتوزير أعضاء الحكومة. راجعْ بنفسكَ قواعدَ المنصب العام، وقد كيَّفتها السلطةُ على مقاييس جغرافيّة وعشائرية ودينية، وأنشأت طبقةً خاصةً، كأنها فرقةٌ من القوات الخاصة، مهمتها القضاء على الأمل في البلاد.

 

لا بدّ من التغاضي عن كثير من الصواب، لتقفَ مع الدكتور عمر الرزاز، ولكنْ إذا كُنتَ واقعياً ستمنحه الفرصة، وإذا كُنتَ متواضعاً ستتعاطفُ معه، وأنتَ تستمعُ إلى كلمات النواب، وترى خلاصة التعليم الأردني، كيفَ كانت تبحث عن جملةٍ مفيدة.

أقفُ مع الرزاز، وأطالبهُ أنْ يفعلَ شيئاً لمعالجةِ هذه الخيبة الوطنية الكبرى، وأطالبه ألا يُهادن خصومه، فهذه القصةُ ستُروى في الأردن طويلاً، وعليه أنْ ينتبه لحبكتها ولغتها وجَمالها، وإلاّ فإنّها قصةٌ أخرى، يكتبها اليأس..

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.