موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
هذا أول ما فعله وصرح به سفير إسرائيل الجديد لدى الأردن
عمان نت 2018/09/04

قال المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، إيتمار آيخنر، إن “إسرائيل قررت تعيين سفير جديد لها في الأردن بعد الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي شهدها مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، وأسفرت عن مقتل اثنين من المواطنين الأردنيين، حيث لم يوجد سفير إسرائيلي في المملكة لعدة أشهر”.

وأضاف في تقرير مطول ترجمته “عربي21” أن “السفير الجديد أمير فيسبرود قدم أوراق اعتماده في القصر الملكي، الأحد، في العاصمة أمام العاهل الأردني عبد الله الثاني، وتم استقبال السفير في ظل العلم الإسرائيلي والنشيد الوطني “هاتكفا”، وهو مظهر غير معتاد، ونادر الحدوث في دولة عربية، ثم أجرى محادثة قصيرة ودية وجيدة مع الملك، الذي تمنى له النجاح في مهمته هذه سفيرا لإسرائيل في بلاده”.

 

وأوضح أنه “بعد أن تحدث السفير مع الملك عن تطور العلاقات بين الدولتين، وضع السفير إكليلا من الزهور على قبور الملوك الأردنيين السابقين: حسين، طلال، وعبد الله الأول”.

 

وأشار التقرير إلى أن “تولي فيسبرود لمنصب السفير الإسرائيلي في الأردن يعتبر قمة الصعود الدبلوماسي له، بعد أن أنهى دورات تدريبية، وتولى مهام دبلوماسية عديدة، وكانت زيارته الأولى للمملكة الأردنية عام 1995، ثم رافق الوفد الأردني الذي جاء معزيا بمقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين مع الملك حسين، وفي 2001 تم تعيينه متحدثا باسم السفارة الإسرائيلية في الأردن حتى العام 2005، واليوم يعود سفيرا للأردن”.

 

 

وأكدت الصحيفة أن “فيسبرود وصل إلى الأردن في نيسان/ إبريل الماضي، وانتظر عدة أشهر إلى حين استكمال الإجراءات الدبلوماسية والترتيبات البروتوكولية، ونشر القصر الملكي صورة للسفير مع الملك عبد الله الثاني”.

السفير الإسرائيلي قال إننا “نمر بفترة علاقات طيبة بين الأردن وإسرائيل، فالحدود المشتركة تشهد هدوءا كبيرا واستقرارا مهما، ونعمل على تطوير علاقاتنا الثنائية في كل المجالات وعلى جميع المستويات، لأننا نرى هذه العلاقات مهمة لمواجهة التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل في الجبهتين الشمالية والجنوبية وأماكن أخرى”.

 

وكان فيسبرود قد “التقى في الأشهر الأخيرة عددا من الوزراء الأردنيين لمحاولة ترميم العلاقة بعد حادثة السفارة، حيث لم يكن هناك سفير إسرائيلي مدة تسعة أشهر، وحظي باستقبال حافل من قبل الأوساط السياسية الرسمية الأردنية”.

 

وقالت الصحيفة إن “العلاقات الطيبة بين الأردن وإسرائيل شكلت استمرارا لعلاقاتهما الاقتصادية القوية، وهناك توجه إسرائيلي لزيادة أعداد العمال الأردنيين فيها، لاسيما في فنادق إيلات الجنوبية من 1500 الى 2000 عامل، ويبحث الطرفان إقامة منطقة صناعية ومنطقة تجارية حرة في الحدود الأردنية، تقع على بعد ستة كيلومترات جنوب نهر الأردن”.

وأضافت أن “المباحثات الثنائية الأردنية الإسرائيلية في مجال الطاقة والمياه تشهد ازدهارا واضحا، وفي العام 2020 من المقرر أن يصل الغاز الإسرائيلي الى الأردن عبر أنابيب يتم تجهيزها في الفترة الحالية، حيث سيتم تصدير 3 ملايين متر مكعب من حقل لفيتان”.

 

 

وقالت الصحيفة إن “أوساطا سياسة أردنية أعربت عن ارتياحها من التطور اللافت في علاقات البلدين، وعودتها لسابق عهدها لما قبل حادثة السفارة، وهناك محاولات جادة لإعداد مشاريع اقتصادية مشتركة”.

السفير فيسبرود قال إن “إسرائيل لم تعد دولة معزولة في المنطقة كما كانت في السابق، لا نقول إننا نجحنا في حل كل مشاكلنا مع المنطقة، فمن الواضح أن هناك معارضين للسلام مع إسرائيل، ويدعون لمقاطعتها، وحظر التواصل معها، لكن هناك المزيد من الأردنيين باتوا يدركون أن إسرائيل شريك مهم وموثوق به أمام التحديات التي تواجه المملكة في الإقليم”.

 

 

وأضاف: “إننا حتى لو لم نتفق على بعض القضايا الثنائية بين عمان وتل أبيب، لكن إسرائيل تعتبر شريكا حقيقيا وصادقا للأردن في ظل الواقع الصعب الذي تعيش المملكة في أجوائه، ومهمتنا اليوم أن نترجم هذا التعاون البناء على المستوى الرسمي، وننزل به إلى المستوى الشعبي والجماهيري بين الشعبين”.

وختم بالقول: “إننا ندرك أن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها، وإنما من خلال عمل صعب لتحسين صورتنا أمام الأردنيين، لكنني أقدر هذه الفترة بالجيدة والطيبة، مع العلم أن مستوى التحريض ضد إسرائيل في وسائل الإعلام الأردنية لوحظ عليه تراجع ملموس، فالأردنيون منشغلون أكثر بقضاياهم الاقتصادية أكثر من الانشغال بإسرائيل”.

0
0

تعليقاتكم