موجز أخبار راديو البلد
  • الحكومة تؤكد إنجاز أكثر من اثنين وستين بالمئة من قائمة التعهّدات التي أعلنها رئيس الوزراء عمر الرزّاز ضمن البيان الوزاري.
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي، يعلن أن الأردن يعمل بالتعاون مع عدد من الدول والهيئات المعنية؛ على تنظيم مؤتمر لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تعاني منها "الأونروا"
  • عشرات المستوطنين يجددون اقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • أمانة عمان تزيل مئة وتسع وتسعين حظيرة ذبح للأضاحي، وتحرر أكثر مئة وستين مخالفة لعدم التزامها بشروط السلامة العامة.
  • وفاة خمسة أشخاص وإصابة حوالي أربعمئة وتسعين آخرين، بحوادث مختلفة خلال عطلة عيد الأضحى.
  • وحدة تنسيق القبول الموحد تستقبل أكثر من ثمانية وثلاثين ألف طلب التحاق الكتروني بالجامعات الرسمية.
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول،و حارة في الأغوار والبادية والبحر الميت.
فرنسا تواكب عودة الأطفال السوريين المدارس
عمان نت 2018/09/09

قدم سفير فرنسا في الأردن، السيد دافيد برتولوتي، برفقة فرق من المعلمين،  لخمسة وخمسين طالبًا أردنيًا وسوريًا وعراقيًا دبلومَ التعليم الأساسي، الذي يشهد بنجاحهم في الدروس التي   عقدتها منظمتان محلّيتان في مدينتي عمان والزرقاء.

 

 

تلقّى هؤلاء التلاميذ الجديرون الذين كان بعضهم قد ترك المدرسة لسنوات، أنشطةً تعليمية غير نظامية، خلال سنة، نفذتها المنظمة فرنسية “Première Urgence Internationale” بهدف تسهيل إعادة إدماجهم في نظام التعليم الرسمي الأردني. ويستند هذا البرنامج ، الذي سيسمح في النهاية بإعادة 120 طالباً إلى مسار التعليم النظامي ، إلى منهاج مراكز “مكاني” التابعة لليونيسف وسلسلة من الأنشطة الترفيهية الأسبوعية واجتماعات الآباء والمدرسين،  والى الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأولياء الأمور الراغبين بذلك.

 

 

وقد حظي هذا المشروع الذي يهدف إلى  تحسين  حصول الأسر الأكثر ضعفا  إلى التعليم والخدمات الصحية بتمويل من  الوكالة الفرنسية للتنمية بمبلغ إجمالي قدره2,650,000  يورو في إطار مبادرة “سوا”.

 

 

وخلال الاحتفال، أشاد سعادة السفير بيرتولوتي بكرم الأردن وجهود السلطات لتشجيع التحاق الأطفال اللاجئين السورين بالمدارس في الأردن. وذكّر السفير بمختلف المشاريع التي تدعمها فرنسا، لمواكبة هذه الجهود، في مجال التعليم، وعلى وجه الخصوص دعم مراكز “مكاني” التابعة لليونسيف، وتطوير برامج التأهيل المهني للشباب الأردنيين والسوريين.

 

 

وبعد أن أثنى على مشاركة  معلمي المنظمتين  المحليتين الشريكتين، خولة بنت الأزور وجمعية عمان الأردنية، وهنّأ التلاميذ، شدّد دافيد برتولوتي على مسؤوليتنا الجماعية في أن نقدّم للأطفال، الذين عاش بعضهم الحرب والمنفى، التعليم الذي هو حق لهم.

0
0

تعليقاتكم