موجز أخبار راديو البلد
  • ترجيح حسم الحكومة خيارها بإرسال مشروع قانون عفو عام إلى مجلس النواب، خلال الأسابيع المقبلة.
  • الأحزاب اليسارية والقومية تطالب الحكومة بتعديل مشروع قانون ضريبة الدخل، وعدم تجديد اتفاقية تأجير أراضي الغمر والباقورة للجانب الإسرائيلي.
  • وزير الاتصالات مثنى غرايبة، يؤكد عدم تأثر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقانون ضريبة الدخل الجديد.
  • تسجيل أكثر من مئة محاولة انتحار في مراكز الإصلاح والتأهيل منذ بداية العام الحالي.
  • وزير الصحة الدكتور محمود الشياب، يطالب بالالتزام بالنماذج الجديدة للتقارير الطبية الصادرة بموجب نظام التقارير واللجان الطبية.
  • وزارة الزراعة تقرر إلغاء تخفيض أعداد الحيازات الزراعية للثروة الحيوانية بنسبة عشرين بالمئة.
  • أمانة عمان تعلن عن مشروع مشترك مع إدارة الجامعة الاردنية لإيجاد حلول مرورية للمنطقة المحاذية للجامعة بكلفة ثلاثة ملايين دينار.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
قصّةَ الأمير حمزة بن الحسين
باسل الرفايعة
2018/09/26

نحتاجُ أنْ نفهمَ قصّةَ الأمير حمزة بن الحسين، وهو يقترحُ:
* تصحيحَ نهج الإدارة الفاشلة للقطاع العام.
* إجراءً جدياً لمحاربةِ الفساد ومحاسبة الفاسدين.
* إعادةَ بناءِ الثقة بين المواطن والدولة.* عدمَ العودةِ لجيب المواطن، مراراً وتكراراً لتصحيح الأخطاء المتراكمة.

الأمير ختمَ تغريدته، مشيراً إلى أنّ هذه هي الحلول “إلا إذا كانَ القصدُ دفعَ الوطن إلى الهاوية”. وهذه عبارةٌ مثيرةٌ للاهتمام، والأسئلة، على الرغم من أنّ معظم الأردنيين يقولون مثلها، وأفضلَ منها، منذ سنوات، لكنّ قائلها وليُّ عهدٍ سابق، تولّى منصبه نحو ست سنوات، كما أنّ الناسَ الموالين للملكية يحبونه، ويرتبط في وجدانهم بالملك حسين ومرضه ورحيله، وبأمه الملكة نور، لكنّ مشاعرهم أيضاً مع ولي العهد الشاب الأمير الحسين بن عبدالله، دون تردد، وهذه الشريحة من الأردنيين مع الملك وخياراته، ولا يعنيها أيّ أمير يختار، فهي مع مكاسبها.

 

ماذا يُرِيدُ الأمير حمزة بهذه التغريدة التي وصلَ صداها إلى نيويورك بالتأكيد، حيثُ يحضرُ الملك عبدالله الثاني اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟.. وسمعَ صوتاً معارضاً برتبةِ أمير يُحذِّرُ من “الهاوية”، ويقولُ صراحةً إنّ لديه حلاًّ، إذا كانَ هناك مَنْ يُرِيدُ الحلول.

 

القصّةُ ليست معقدةً كما يبدو. هذا شأنٌ بين الملك وأخيه وولي عهده السابق، وكلنا يعرفُ كيفَ تُدارُ مِثْلَ هذه الشؤون في الملكيات المركزية أو الفلكلورية حول العالم. لا شأنَ لنا بهذا الأمر. وعلينا أنْ نقلقَ على مصيرنا من أخطار الفساد والجباية، ولا شكّ أنه أمرٌ أكثر أهميةً من تحليلاتنا لما يقوله الأمير حمزة، فهو مثل البشر، لديه دوافعه ومصالحه.

 

من الجيّد أنْ يتحدثَ الأمير في كوارثنا. لكن من المهم أنْ يعرفَ أننا نُريد تغييرَ النهج كله، وأنَّ خفايا الأمور نعرفها كلها، بفضل الصحافة العالمية التي مدّت لساناً من السخرية إلى قوانين العصور الوسطى للمطبوعات، والجرائم الإلكترونية، تلكَ التي تحظر علينا نشرَ “الخفايا”. الخبرُ الجيِّدُ أنها أكثر عجزاً عن منع القراءة.

 

نعرفُ جيداً أنّ العائلة الملكية قادرةٌ على التفاهم في ما بينها. والدستور يحسمُ الأمور، ويُحدِّدُ الطموحات، ومن البؤس الانشغال في تغريدة، وترك كلِّ هذا النعيق من حولنا.

 

يُغرِّدُ الأميرُ الآن بأدبيّاتِ المعارضة الأردنية، ليذكرنا بأمه الملكة نور وتغريداتها المثيرة للجدل منذ 2015، ولا نعرفُ إذا كانت تقاليدُ الملكيّة في الأردن قد تغيّرت، بحيث يتحدّثُ أفرادها كمعارضين؟!.. ولماذا الآن، وَنَحْنُ في يأسٍ مُبين، ولَم يبق في دكّان العطارة ما لم نُجرِّبهُ، ومن المحزن أنْ نعتبرَ تغريدةَ الأميرِ حمزة ترياقاً ضدَّ السُّم..!

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.