موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب يقرر الموافقة على توصيات لجنتة المالية بإحالة تسع وثلاثين مخالفة وردت في تقرير ديوان المحاسبة للعام ألفين وستة عشر، للنائب العام.
  • النائب محمود الطيطي، يؤكد أن الحكومة أحالت ملف تأجير أراضي المخيبة بطريقة غير سليمة إلى الادعاء العام.
  • وزارة الخارجية تؤكد تماثل المصابين الأردنيين في نيوزلندا للشفاء، فيما لا تزال حالة إصابتين في وضع حرج.
  • وزارة الطاقة تعلن عن طرح عطاء نقل النفط الخام من العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية.
  • النقابة العامة لاصحاب السيارات العمومية تنفذ اعتصاما امام مجلس النواب لتحقيق كافة مطالبهم المتعلقة بتنظيم عمل التطبيقات الذكية.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز، يرجح صدور نظام الأبنية في العاصمة عمان خلال الأيام القليلة المقبلة، ومستثمرو القطاع يرحبون بالتعديلات التي أجريت عليه.
  • أكثر من مئة معلم ومعلمة مستقلين، وأربع وثمانون قائمة، يتنافسون بانتخابات نقابة المعلمين اليوم، فيما يتجاوز عدد الناخبين الثمانين ألف معلم في مختلف محافظات المملكة.
  • مجموعات من المستوطنين تجدد اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • إقليميا.. "قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عن سيطرتها بالكامل على مخيم الباغوز أحد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار اليوم، لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل، وتكون الاجواء مشمسة ولطيفة في أغلب مناطق المملكة، ودافئة في الاغوار والبحر الميت.
حلٌّ تشريعيٌّ لدسترةِ الفساد
باسل الرفايعة
2018/10/09

لديّ حلٌّ تشريعيٌّ لدسترةِ الفساد في الأردن، وتنميتهِ وحمايتهِ، بوصفه منتجاً تراثياً وطنياً، يَجِبُ الحفاظُ عليه، وعلى رموزهِ في شبابهم، وشيخوختهم، وعلى أبنائهم أيضاً، فنحنُ بلادٌ تُورِّثُ اللصوصَ، وتَرِثُ الخيبة.

 

على غرارِ الحشيشِ القانونيِّ في هولندا وكندا والأورغواي وبعض الولايات المتحدة، لا بدّ مِنْ دسترةِ الفسادِ في الأردن، وأعِدُكُم أنّ تعديلَ الدستور لشرعنتهِ لن يأخذَ وقتاً طويلاً، فالمناخُ التشريعيُّ جاهز، والأسبابُ الموجبةُ جاهزةٌ، والخبراءُ كذلك، ثمّ أنّ من حقِّ الفاسدين المحكومين الهبوط في مطار الملكة علياء الدولي، وممارسة حياتهم الطبيعية، دون تنغيصات الأردنيين السمجة في منصاتِ التواصل الاجتماعي.

 

 


دولٌ كثيرة لجأت إلى قوننةِ الحشيش، للأغراض الترفيهية، بعدما عجزتْ تماماً عن مواجهةِ عصاباتِ التهريبِ والغِش، والجرائم المرتبطة بتجارة المخدرات، والنتيجة أنّ موازناتها استفادت من الضرائب والسياحة، ونشوء الحِرَف والصناعات المرتبطة بالقطاع، فضلاً عن تشغيل المتعطلين عن العمل، وهذه كندا تعرض وظائف بـ12 ألف دولار شهرياً، للحشاشين القادرين على التمييز بين أنواع الحشيش والقنّب الهندي.
ماذا علينا في الأردن لو أصدرنا قانوناً لحماية الفساد، وأنشأنا له “هيئةً مستقلةً”، يرأسها وليد الكردي مثلاً، وهذا مرشحي الشخصي، ولديه من العلاقات والارتباطات ما يكفلُ نجاحَ الهيئة، ونمو أعمالها ومدخراتها، على أنْ تصدرَ الدولةُ تشريعاً “عصرياً” يرعى حركة الفساد بـ”شفافية كاملة”، كما يليقُ بدولةِ القانون والمؤسسات. 

 


من حسنات قوننةِ الفساد ما يلي:
* إلغاءُ “هيئة مكافحة الفساد” لأنها ساهمت في تضخُّمهِ، وتوفير رواتبها وأكلافها.
* رفدُ الخزينة بضرائب مباشرة على صفقات الفساد، وفرضُ رسومٍ على الفاسدين المُسجّلين رسمياً في مختلف دوائر السلطة.
* رفعُ الحَرَج الاجتماعيّ عن الفاسدين، وقد باتوا يعملون وفقاً للقانون.
* تحسينُ مستوى العطاءات الحكومية، بعد تحديد سقف السرقة من التراخيص والمشروعات.
* تقليلُ الضغوط على ديوان المحاسبة وتقاريره التي لا يأبه لها أحد.
* تنشئةُ الأجيال على القيم الحميدة للتوريث والواسطة والمحسوبية.
* إنقاذُ أبناء الفقراء من وهم “العدالة وتكافؤ الفرص”.
* دفعُ مزيدٍ من الأردنيين والأردنيات إلى الهجرة، وتالياً توفيرُ عملةٍ صعبةٍ من التحويلات.
وذلكَ، تعميماً للفائدة، وتحقيقاً للمصلحةِ الوطنيةِ العليا، والبلادُ مِنْ وراءِ القصد ..

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.