موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
اهتمام إعلامي ضعيف في “اعتصام الرابع” وتداول صور قديمة عبر المنصات
أكيد - آية الخوالدة 2018/12/02

لم تشغل الاحتجاجات التي شارك فيها مواطنون بالقرب من الدوار الرابع، اهتماماً واسعاً من قبل وسائل الإعلام المحلية، حيث قدمت أخبارا مقتضبة عن الاعتصام بدءاً من صور الأرصفة الملطخة ب”الزفتة” ومرورا بالاتحادات العامة والنقابات التي أعلنت عدم مشاركتها، وانقطاع خدمة الفيديوهات “فيسبوك” بالتزامن مع الاعتصام وانتهاءاً بمراقبة الاعتصام من غرف القيادة والسيطرة.

ورصد “أكيد” 72 مادة إخبارية مكررة حول الاعتصام، 8 أخبار بنسبة 11.2%  منها تحدثت عن بدء الاعتصام وبعض الشعارات التي نادى بها المواطنون ، و23 خبرا بنسبة 32% تناولت وجود مادة “الزفتة السائلة” في محيط الاعتصام وقيام أمانة عمان الكبرى بتنظيف الزيوت وبدء الجهات الأمنية التحقيق لمعرفة هوية الفاعل.

وتناولت أربعة أخبار بنسبة 5.5% قضية تعطل فيديوهات “فيسبوك” وحقيقة ربطها بالحكومة، والتي قدم وزيرالاتصالات مثنى الغرايبة نفيا لها شكل محتوى 13 خبرا بنسبة 18%، كما قدمت 13 خبرا بنسبة 18% حول رفض النقابات المهنية والاتحادات العمالية المشاركة في الاعتصام ، بينما جاء محتوى مراقبة الاعتصام من غرف القيادة والسيطرة وإنهاء الاعتصام في 11 خبرا بنسبة  15.3%.

وشارك المئات من المواطنين يومي الجمعة والسبت الموافق 30 تشرين الثاني و الأول من كانون الأول في اعتصام أقيم بساحة مستشفى الأردن في منطقة الشميساني احتجاجا على إقرار قانون ضريبة الدخل المعدل، في الوقت الذي أعلنت فيه النقابات المهنية والأحزاب الأردنية عدم مشاركتها في الاعتصام، لعدم معرفتهم بالجهة المنظمة وعدم تلقيهم أية دعوات للمشاركة.

“الزفتة” و”انقطاع المباشر”

ونقل المصورون الصحفيون عبر وسائلهم الإعلامية وصفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي صباح يوم الجمعة الثلاثين من الشهر الماضي صورا تظهر وجود مادة “الزفتة السائلة” في المكان المقرر للاعتصام على أطرف الأرصفة، والتزمت بربطها بمجهولين ولم توجه اتهامات بحق أية جهة، كما حصل عبر المنصات الاجتماعية للمواطنين.

وأثار تعطل خدمة الفيديو اللايف عبر فيسبوك، غضب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربطوها بقرار حكومي نفذه وزير الاتصالات والتكنولوجيا مثنى الغرايبة، ونشرت العديد من المواقع الإخبارية أخبارا في هذا الشأن وأرفقت مجموعة من المنشورات المأخوذة من المنصات الاجتماعية، منها:

بعد تعطيل الفيديو على “فيس بوك” .. غضب شعبي عارم على “الوزير الحراكي”

تعطل خدمة فيسبوك بمحيط الرابع ونشطاء يتهمون الحكومة

ما الذي حدث لفيديوهات فيسبوك .. حجب أم عطل؟

 الوزير الغرايبة نفى الأمر مؤكدا أن بث الانترنت لم ينقطع في محيط الدوار الرابع ولكن كان هناك بطء في رفع الفيديوهات على فيسبوك نتيجة الضغط الزائد الذي ترافق مع نهاية الأسبوع، موضحا أن قطع الإنترنت يحتاج كتابا رسميا لشركات الاتصالات.

صور قديمة على المنصات

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا قديمة لاعتصام الدوار الرابع في حزيران الماضي تنديدا بالسياسات الحكومية واحتجاجا على زيادة الأسعار في عهد رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، واختاروا صورا تظهر أعداداً كبيرة من المشاركين.

ولجأت بعض المواقع الإلكترونية إلى تضخيم الاعتصام من خلال التصوير من داخل  التجمع أو أخذ جانب من المشهد وليس كاملا، في نوع من التضخيم لحدث معين وتقديم وجهة نظر أحد الأطراف، بغض النظر عن ما جرى فعلا على أرض الواقع.

تعليقاتكم