موجز أخبار راديو البلد
  • الأمانة: إعفاء من الغرامات على ضريبة ’المسقفات‘ 100 %
  • الأوقاف: 17 شباط آخر موعد للتسجيل الأولي للحج
  • وعدٌ سوري لوفد نيابي بدراسة ملف السجناء الأردنيين
  • الحمود يكرم مرتبات الأمن الذين ساهموا بالقبض على مرتكبي جرائم السطو
  • أمانة عمان تطالب اتحاد الكرة بعشرات آلاف الدنانير بسبب شغب مباراة الوحدات والسلط
كم تبلغ كلفة الديوان…؟
محمد عمر
2018/12/03

كنا نقرأ في بعض المقالات والتصريحات تساؤلات او ارقام عن كلفة الديوان وعدد موظفيه. احدهم قدر عدد موظفي الديوان ذات مرة بنحو 6000 موظف.

اليوم مع صدور مشروع قانون الموازنة نحن امام ارقام معلنة ورسمية، قد لا تكون كاملة لكنها كافية لمعرفة كلفة الديوان.

 

قدر المشروع موازنة الديوان بـ 55,635,000 دينار، ارتفاعا من 50,320.000 دينار العام الحالي 2018، و 47,480,852 دينار عام 2017.

 

جميع هذه النفقات جارية، حيث النفقات الرأسمالية صفر. تشكل الرواتب ما مجموعه 26,860.000 دينار. ارتفاعا من 26,658.000 دينار العام الحالي، و 26.669,285 دينار عام 2017.

 

حسب المشروع يعمل في الديوان 297 موظفا منهم 68 انثى مجموع رواتبهم 2065000 دينار.

الفرق غير موضح في المشروع؟؟

ورد في المشروع تخصيص 26,930.000 دينار للمساعدات الاجتماعية..مكرمات ومبادرات…الخ. واستخدام سلع وخدمات بقيمة 1,625.000 دينار. الباقي مخصصات ضمان اجتماعي ومعدات واليات.

طبعا هذه موازنة تزيد كثيرا مثلا على موازنة وزارة الثقافة التي خصص لها 9,591.000 دينار. ووزارة الشباب التي خصص لها 43,846.000 دينار، ووزارة السياحة والاثار العامة التي خصص لها 47.549.000 دينار. وتقل بنحو 11 مليون عن مخصصات وزارة الزراعة التي خصص لها 67,509.000 دينار.

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.