موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب يقرر الموافقة على توصيات لجنتة المالية بإحالة تسع وثلاثين مخالفة وردت في تقرير ديوان المحاسبة للعام ألفين وستة عشر، للنائب العام.
  • النائب محمود الطيطي، يؤكد أن الحكومة أحالت ملف تأجير أراضي المخيبة بطريقة غير سليمة إلى الادعاء العام.
  • وزارة الخارجية تؤكد تماثل المصابين الأردنيين في نيوزلندا للشفاء، فيما لا تزال حالة إصابتين في وضع حرج.
  • وزارة الطاقة تعلن عن طرح عطاء نقل النفط الخام من العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية.
  • النقابة العامة لاصحاب السيارات العمومية تنفذ اعتصاما امام مجلس النواب لتحقيق كافة مطالبهم المتعلقة بتنظيم عمل التطبيقات الذكية.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز، يرجح صدور نظام الأبنية في العاصمة عمان خلال الأيام القليلة المقبلة، ومستثمرو القطاع يرحبون بالتعديلات التي أجريت عليه.
  • أكثر من مئة معلم ومعلمة مستقلين، وأربع وثمانون قائمة، يتنافسون بانتخابات نقابة المعلمين اليوم، فيما يتجاوز عدد الناخبين الثمانين ألف معلم في مختلف محافظات المملكة.
  • مجموعات من المستوطنين تجدد اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • إقليميا.. "قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عن سيطرتها بالكامل على مخيم الباغوز أحد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار اليوم، لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل، وتكون الاجواء مشمسة ولطيفة في أغلب مناطق المملكة، ودافئة في الاغوار والبحر الميت.
محمد عمر يروي تفاصيل “ليلة فض اعتصام الدوار الرابع”
عمان نت 2018/12/14

سرد اللصحفي محمد عمر احد شهود العيان والمشاركين  في اعتصام  الدوار الرابع تفاصيل ما حدث من فض الاجهزة الأمنية للاعتصام بالقوة مساء يوم الخميس الماضي.

وقال عمر عبر صفحته في الفيس بوك:

ذهبت الى الدوار الرابع امس على الساعة 5.30 تقريبا. كانت الاجهزة الامنية حاضرة بكثافة جدا، وفرضت طوقا امنيا حول ساحة مستشفى الاردن.

تجمع في الساحة اكثر من 2000 شخص.بدا الحضور متنوعا هذه المرة اكثر من المرات السابقة.

كان للتظاهره “نواة” واغلبهم من الشباب تولوا عملية الهتاف. وتجمعات متفرقة ملأت الساحة.

حاول الجمع هذا او “النواة” خرق الطوق الامني والخروج الى الشارع، لكن قوات الامن منعتهم وعادوا مرة اخرى للساحة حيث تواصل الهتاف.

بعد الساعة السابعة تمكن عدد كبير منهم من الخروج من الساحة من الجهة الخلفية وتجمعوا تحت جسر الشميساني، وبدؤوا يتحركون في تجاه الدوار الرابع، قبل نهاية الجسر تصدت لهم قوات الامن ومنعتهم من التقدم، وحصل تدافع اطلقت على اثره الشرطة خمس قنابل غاز في الشارع الفرعي. تفرق الحشد اثر الغاز ثم عاد بعد دقائق للتجمع.

 

وتوقف التدافع لكن بعض المتظاهرين رفعوا سقف الهتاف، فقامت قوت الامن بمداهمة الحشد، الذي تفرق بسرعة وادى لحالات سقوط، واوقفت الشرطة بعض المتظاهرين، وضربت اخرين.

بعد هذا تشكلت مجموعات صغيرة جابت الشوارع المحطية بالدوار، وبعدها تم انزال قوات البادية.

بعد متابعة اغلب المسيرات والمظاهرات يمكن الواحد يلخص، من وجهة نظره، الحال الذي نحن عليه:

– البلد امام حالة استياء عامة، هذه الحالة تعبر عن نفسها باشكال احتجاجية متعددة، من المسيرات والتظاهرات والاعتصامات وخيام الاعتصام والساحات والاضرابات المتفرقة والبيانات والتصريحات والمقالات، وحتى “المعارضة السلبية” مثل نشر ما تسميه الحكومة الاشاعات، تكسير كاميرات مراقبة السير، اغلاق بعض الطرق. لكن اكبر تعبير عن هذه الحالة هو السوشيال ميديا، التي تعكس حالة الاستياء بشكل واضح.

– حالة الاستياء هذه، حالة شعبية اذن. تدخل في اشكالها الاحتجاجية في نزاع مع الاقلية الحاكمة. ويتحمور خطاب هذه الحالة في ثلاث مكونات : مكون وطني، يدعو التصدي الى صفقة القرن، والغاء صفقة الغاز، وقبلها استعادة الباقورة والغمر، او في المجمل تغزيز استقلالية البلد، ورفض املاءات الخارج وعدم الرضوخ للضغوطات.

وثانيا في مكون ديمقراطي واضح واكثر جذرية، عبر عن نفسه بمطالب محددة من الملكية الدستورية الى رفض التضييق على الحريات واطلاق سراح المعتقلين ورد مشروع قانون الجرائم الالكترونية وصياغة قانون انتخابات يضمن تشكيل مجلس نواب يكون ممثلا للـ”شعب”، او ان يمتلك “الشعب” حق التصويت بالفعل لا مجرد ان يكون له صوت فقط.
– ثالثا العدالة الاجتماعية وهو ربما اوضح مكون في الحراك، وتمثل بالمطالبة بالغاء قانون الضريبة، والخبز، ورفض الغلاء والجباية ومحاربة الفساد واسترداد الدولة وممتلكاتها…
هذه المكونات الثلاث تعبر عن نفسها بمطالب محدد وواضحة، بغض النظر عن التضارب في الهتافات او بغض النظر عن تعدد الفئات المشاركة.

الحراك قطع شوط طويل، اصبح اكثر شعبية، اكثر تقدمية، تراجعت النزعات الهوياتية التقسيمية، ومحاولات استغلال الشعور الديني لتحشيد الناس حول المطالب، لم تعد المظاهرات تنطلق من امام الجوامع بعد صلاة الجمعة التي ثبت انها لم تكن وسيلة ناجعة لحشد الناس.

امس اتضح ايضا عامل اخر، وهو عدم لجوء المتظاهرين للعنف ردا على عنف قوات الامن، واعتقد انه هذا الامر لم يكن بسبب لا الخوف ولا بسبب قلة الحيلة، انما صار من الواضح انه هناك تحديد اكثر لطبيعة النزاع السياسيي، النزاع مع اقلية تكنوقراطية اولغاركية عاجزة عن تقدم حلول، لا بل هي التي تاخذ البلد نحو مزيد من التدهور، وبين الحفاظ على مؤسسات الدولة. وحتى هتافات او مطالب من نوع اسقاط مجلس النواب، هو مطلب محدد بالمجلس الحالي وليس بالمؤسسة التشريعية نفسها، وهذا ايضا جانب تقدمي في الحراك.

نحنا امام حالة شعبية حقيقية، تعبر عن نفسها باشكال متعددة. امام عودة الجموع للسياسة ورفض رؤية الاقلية للسياسة بوصفها حالة حوار داخل غرف محددة او مجالس غير ممثلة حقيقة للناس.

نحن امام حالة تتطور وتبدي نضج اكبر، وتؤكد انه “الشعب” اكثر نضجا، وليس كما تدعي الاقلية .

تعليقاتكم