موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
بعد تردي حالته الصحية…عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام
عمان نت 2018/12/18

دعت عائلة من يعرف بـ”الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي” الأردني في الشمال (أبي محمد الطحاوي) السلطات الأردنية لشموله بالعفو العام المرتقب، مراعاة لحالته الصحية المتردية في السجن.

وقالت مقربون من الطحاوي انه “يعاني من ظروف اعتقال سيئة أدت إلى تدهور وضعه الصحي”، في وقت يقبع فيه بالسجن سنوات طويلة دون عرضة على المحكمة أو توجيه تهمة له.

ويعاني الطحاوي 65 عاما من أمراض مزمنة، كالسكري والضغط، وأمضى في السجن ما يقرب من سبع سنوات، منها 3 سنوات في الحبس الانفرادي دون عرضه على محاكمة، كما يقول ابنه عبد الله.

وشارك الطحاوي في اعتصام مدينة الزرقاء في نيسان/أبريل 2011 لتعتقله السلطات الأردنية إلى جانب قياديين جهاديين آخرين، وتحيلهم إلى محكمة أمن الدولة العسكرية، لتفرج عنهم في أكتوبر/تشرين الأول 2013، إلا أن هذا الإفراج لم يدم طويلا إذ عادت السلطات الأردنية واعتقلت الطحاوي في يناير/كانون الثاني من نفس العام، بحجة تغيبه عن جلسات المحاكمة.

من هو الطحاوي؟

برز اسم الأردني عبد القادر شحادة الملقب بـ(أبي محمد الطحاوي)، في سماء الشخصيات الجهادية في تسعينيات القرن الماضي، ليصبح فيما بعد أحد أهم منظري التيار السلفي الجهادي الأردني، ورقما صعبا في معادلة شطرت التيار نصفين بين “الدولة” و”جبهة النصرة”.

تعليقاتكم