موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب يقرر الموافقة على توصيات لجنتة المالية بإحالة تسع وثلاثين مخالفة وردت في تقرير ديوان المحاسبة للعام ألفين وستة عشر، للنائب العام.
  • النائب محمود الطيطي، يؤكد أن الحكومة أحالت ملف تأجير أراضي المخيبة بطريقة غير سليمة إلى الادعاء العام.
  • وزارة الخارجية تؤكد تماثل المصابين الأردنيين في نيوزلندا للشفاء، فيما لا تزال حالة إصابتين في وضع حرج.
  • وزارة الطاقة تعلن عن طرح عطاء نقل النفط الخام من العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية.
  • النقابة العامة لاصحاب السيارات العمومية تنفذ اعتصاما امام مجلس النواب لتحقيق كافة مطالبهم المتعلقة بتنظيم عمل التطبيقات الذكية.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز، يرجح صدور نظام الأبنية في العاصمة عمان خلال الأيام القليلة المقبلة، ومستثمرو القطاع يرحبون بالتعديلات التي أجريت عليه.
  • أكثر من مئة معلم ومعلمة مستقلين، وأربع وثمانون قائمة، يتنافسون بانتخابات نقابة المعلمين اليوم، فيما يتجاوز عدد الناخبين الثمانين ألف معلم في مختلف محافظات المملكة.
  • مجموعات من المستوطنين تجدد اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • إقليميا.. "قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عن سيطرتها بالكامل على مخيم الباغوز أحد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار اليوم، لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل، وتكون الاجواء مشمسة ولطيفة في أغلب مناطق المملكة، ودافئة في الاغوار والبحر الميت.
بعد تردي حالته الصحية…عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام
عمان نت 2018/12/18

دعت عائلة من يعرف بـ”الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي” الأردني في الشمال (أبي محمد الطحاوي) السلطات الأردنية لشموله بالعفو العام المرتقب، مراعاة لحالته الصحية المتردية في السجن.

وقالت مقربون من الطحاوي انه “يعاني من ظروف اعتقال سيئة أدت إلى تدهور وضعه الصحي”، في وقت يقبع فيه بالسجن سنوات طويلة دون عرضة على المحكمة أو توجيه تهمة له.

ويعاني الطحاوي 65 عاما من أمراض مزمنة، كالسكري والضغط، وأمضى في السجن ما يقرب من سبع سنوات، منها 3 سنوات في الحبس الانفرادي دون عرضه على محاكمة، كما يقول ابنه عبد الله.

وشارك الطحاوي في اعتصام مدينة الزرقاء في نيسان/أبريل 2011 لتعتقله السلطات الأردنية إلى جانب قياديين جهاديين آخرين، وتحيلهم إلى محكمة أمن الدولة العسكرية، لتفرج عنهم في أكتوبر/تشرين الأول 2013، إلا أن هذا الإفراج لم يدم طويلا إذ عادت السلطات الأردنية واعتقلت الطحاوي في يناير/كانون الثاني من نفس العام، بحجة تغيبه عن جلسات المحاكمة.

من هو الطحاوي؟

برز اسم الأردني عبد القادر شحادة الملقب بـ(أبي محمد الطحاوي)، في سماء الشخصيات الجهادية في تسعينيات القرن الماضي، ليصبح فيما بعد أحد أهم منظري التيار السلفي الجهادي الأردني، ورقما صعبا في معادلة شطرت التيار نصفين بين “الدولة” و”جبهة النصرة”.

تعليقاتكم