موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب يقرر الموافقة على توصيات لجنتة المالية بإحالة تسع وثلاثين مخالفة وردت في تقرير ديوان المحاسبة للعام ألفين وستة عشر، للنائب العام.
  • النائب محمود الطيطي، يؤكد أن الحكومة أحالت ملف تأجير أراضي المخيبة بطريقة غير سليمة إلى الادعاء العام.
  • وزارة الخارجية تؤكد تماثل المصابين الأردنيين في نيوزلندا للشفاء، فيما لا تزال حالة إصابتين في وضع حرج.
  • وزارة الطاقة تعلن عن طرح عطاء نقل النفط الخام من العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية.
  • النقابة العامة لاصحاب السيارات العمومية تنفذ اعتصاما امام مجلس النواب لتحقيق كافة مطالبهم المتعلقة بتنظيم عمل التطبيقات الذكية.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز، يرجح صدور نظام الأبنية في العاصمة عمان خلال الأيام القليلة المقبلة، ومستثمرو القطاع يرحبون بالتعديلات التي أجريت عليه.
  • أكثر من مئة معلم ومعلمة مستقلين، وأربع وثمانون قائمة، يتنافسون بانتخابات نقابة المعلمين اليوم، فيما يتجاوز عدد الناخبين الثمانين ألف معلم في مختلف محافظات المملكة.
  • مجموعات من المستوطنين تجدد اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • إقليميا.. "قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عن سيطرتها بالكامل على مخيم الباغوز أحد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار اليوم، لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل، وتكون الاجواء مشمسة ولطيفة في أغلب مناطق المملكة، ودافئة في الاغوار والبحر الميت.
مشاورات اقتصادية بين طرفي النزاع اليمني قد تعقد في الأردن
ا ف ب 2019/01/07

أعلن أحد قادة المتمرّدين الحوثيين الأحد بعد لقائه موفد الأمم المتّحدة إلى اليمن، أنّ العاصمة الأردنية عمّان قد تستضيف مشاورات بين طرفي النزاع الدائر في اليمن، تتناول الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد الغارق في الحرب.

وهذه المشاورات التي يُتوقّع أن تتناول خصوصا تدهور الاقتصاد اليمني بسبب الحرب، “قد تجري في عمّان أو عبر مؤتمر بواسطة الفيديو، (وهذا الأمر) ناقشتهُ مع الموفد الخاص”، وفق ما أعلن لوكالة فرانس برس رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي.

ولاحقا أوضح المتمرّدون في بيان أنّ الحوثي كان يتحدّث عن “مشاورات اقتصادية” قد تستضيفها عمّان، وليس عن جولة ثانية من المفاوضات كما سَبق وفُهم سابقا.

وبعد شهر من المحادثات بين طرفي النزاع اليمني في السويد، الأولى منذ العام 2016، تواجه الأمم المتحدة صعوبات في تطبيق سلسلة اتفاقات على الأرض، الأمر الذي يضرّ بعملية السلام.

ووصل موفد الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء السبت لتسريع تطبيق تلك الاتفاقات، خصوصا المتعلقة بإعادة نشر قوات في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد.

ويأمل غريفيث أن يتمكّن بحلول كانون الثاني/يناير الجاري من أن يجمع طرفي النزاع، على الأرجح في الكويت، لاستكمال المفاوضات التي بدأت في السويد.

وبموجب الاتّفاق، على المتمرّدين المدعومين من إيران والقوات الموالية للحكومة المدعومة من السعودية وحلفائها، أن ينسحبوا كليا من المنطقة، وأن يعيدوا انتشارهم في مواقع أخرى اتفق عليها.

ويسيطر المتمردون على الحديدة وعلى العاصمة صنعاء منذ نهاية 2014.

وبعد صنعاء، من المقرّر أن يزور غريفيث الرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربّه منصور هادي ومسؤولين حكوميين، وفق الأمم المتحدة.

تعليقاتكم