موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
اسماء المناطق التي سيغزوها الجراد
عمان نت 2019/02/23

قال الناطق باسم وزارة الزراعة، لورنس المجالي، إن الوزارة أتمت استعدادتھا، احترازیا، لمكافحة أسراب الجراد، التي قد تنتقل من السعودیة إلى الأردن. وأضاف المجالي، إن الوزارة وضعت خطة استباقیة، وجھزت كوادرھا بـ 120 مھندسا مختصا، للتعامل مع دخول أسراب من حوریات الجراد ”غیر المكتملة”. وتابع أن دخول الجراد إلى الأردن محكوم بالریاح، موضحا أن الریاح الشمالیة في السعودیة، قد تساھم بدخول الجراد إلى أراض أردنیة.

 

 

وعن المناطق التي قد تشھد دخول الجراد، حدد المجالي محافظات: العقبة، الطفیلة، معان، ّ والزرقاء ”الأزرق تحدیدا”، والعاصمة عمان ”الجیزة تحدیدا”.

 

 

وأعدت وزارة الزراعة خطتھا الاستباقیة، بالتعاون مع الأجھزة الأمنیة المختلفة، بحیث تم توفیر آلیات من القوات المسلحة، وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، في حال دعت الحاجة لذلك، وفقا للمجالي. وطمأن الناطق الإعلامي، الأردنیین بأنھ في الوقت الراھن لا وجود فعلیا للجراد على أرض الأردن، وأن الخطة احترازیة فقط، مشددا على أن الأمر لا یدعو للذعر أو القلق.

تعليقاتكم