موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
التصعيد الصهيوني. ..توقيت وأهداف
فوزي السمهوري
2019/05/05
 لم يتوقف الكيان الصهيوني لحظة عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 وإن اتخذت اشكال مختلفة.
  التصعيد النتنياهي الحالي في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية لم يكن غريبا أو مفاجئا من حيث التوقيت والاهداف لعوامل عديدة منها :
  أولا :  فوزه ” نتنياهو” بالانتخابات وفق برنامج يميني عنصري متطرف مبني على تقويض جميع الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني ويقع في قمة هذه الحقوق ممارسة الحق في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المحتلة إثر عدوان حزيران 1967 كاضعف الإيمان.
  ثانيا :  إثبات الذات أمام الائتلاف الصهيوني الأكثر إرهابا وتطرفا وعنصرية بأنه ” الزعيم الأوحد ” المؤهل والاقدر على انتزاع تنازلات فلسطينية وعربية دون أي مقابل.
  ثالثا :  إقناع القوى اليمينية بتخفيض سقف مطالبهم والإسراع بتشكيل الحكومة العدوانية كخطوة استباقية قبيل مثوله أمام القضاء بتهم الفساد.
  رابعا : الانتقام من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفضه القاطع والاستراتيجي لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن والتي هي بالواقع خطة نتنياهو إضافة إلى قرار القيادة الفلسطينية (اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي ) بوقف  كافة اشكال الاتصالات مع الإدارة الأمريكية لانحيازها المطلق  للكيان الصهيوني مما شكل إحراجا بل ورفضا شعبيا وسياسيا   لأي تنظيم أو حزب فلسطيني يفكر بالتساوق مع صفقة القرن مهما حملت من مبررات وذرائع وعناوين سواء عبر الوعد بإقامة دولة في غزة أو القبول باسقاط البعد الوطني السياسي للقضية الفلسطينية وإعادتها إلى مربع إنساني معيشي مما يعزز الفشل الذريع لصفقة ترامب التامرية وبالتالي فشله في إنجاز وعوده الانتخابية على صعيد السياسة الخارجية وبالتالي إضعاف فرصه بالنجاح لدورة رئاسية ثانية .
  خامسا : ترسيخ الإنقسام الذي لم ولن يخدم سوى كيان الإحتلال الصهيوني في محاولة بائسة للضغط على  الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للقبول بالحلول الإنسانية والتخلي عن دعمها والتفافها حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بعد فشلها في استهداف الشرعية الفلسطينية وفشلها في محاولة إيجاد قيادة بديلة تسهل تنفيذ صفعة القرن.
  سادسا :  إرسال رسالة لدول عربية  تراجعت عن دعم صفقة القرن سياسيا وإعلاميا مفادها بمضيه نحو فرض أمر واقع بحكم نتائج العدوان دون إعارة أي اهتمام للقانون الدولي وللشرعة الدولية علها تعود لدعم الخطة المؤامرة وممارسة ضغوط إضافية على القيادة الفلسطينية لحثها على التعامل مع الصفعة كونها ما يمكن تحصيله
  العربدة الصهيونية المدعومة أمريكيا ستدوم ما لم يكن هناك خطة لمواجهتها  :
  فلسطينيا :
  ● إنهاء الإنقسام وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة فمصلحة الوطن تسمو على مصلحة تنظيم.
  ● الإعلان عن مشاركة جميع القوى السياسية من حزبية وفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الشعبية عن المشاركة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراءها.
  ● تبني شعار إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ورفض جميع المشاريع والإتصالات المباشرة وغير المباشرة التي تتعارض أو تنتقص من إقامتها على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
  ● إعتماد القرارات الدولية كآلية لحشد رأي عام داعم للحق الفلسطيني ورفض الإحتلال الصهيوني ولسياسته المناقضة لها.
  عربيا :
     ■ وقف كافة اشكال الاتصالات والعلاقات مع الكيان الصهيوني العنصري الإرهابي .
  ■ الطلب من الرئيس ترامب الانحياز إلى دعم الحقوق الفلسطينية والعربية المكفولة دوليا ووقف دعمه الأعمى للإحتلال ولارهاب الدولة.
  ■ تجميد كافة الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة خاصة في عهد ترامب حتى الاستجابة واحترام الحقوق العربية.
  ■ الإعلان عن رفض صفقة القرن والالتزام برفض أي لقاءات تكون على جدول أعمالها.
  دوليا :
■  العمل على فرض عقوبات سياسية واقتصادية وعسكرية وثقافية على “إسرائيل ” لرفضها تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بإنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948.
   ■   إقرار خطة وفق جدول زمني ملزم  لارغام دولة الاحتلال الصهيوني على إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة .
  فهذا السبيل للرد العملي على عدوان نتنياهو واجهاض صفقة القرن ……..

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.