موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
دولة لا حدود لها
•نجيب القدومي
2019/05/08

مع استنكارنا ورفضنا لكافة المشاريع التصفوية المطروحة من قبل الادارة الاميركية..ومع قناعتنا ان ما يطرح هو بالونات اختبار لجس النبض واثارة الفتنة خاصة بين الفلسطينيين والعرب ، فاننا نتحدى الكيان الاسرائيلي ان يفصح عن الحدود التي يريدها لدولته المزعومة ، ففي كل الحلول الاميركية الاحادية لا تذكر حدود لدولة الكيان العنصري انما تبقى حدودها المطلوبة مفتوحة وسبق ان حددتها السلطات الاسرائيلية بأنها عند اخر نقطة يصل اليها حذاء جندي اسرائيلي  ، وهذا ما برز مؤخرا في الحل المقترح الأخير المسمى ( فلسطين الجديدة )، فلم يعد اصطلاح ( الخطة الاميركية للسلام ) مقبولا  ، واصبح اصطلاح  ( صفقة القرن او العصر ) ليس مناسبا ،( وحل الدولتين )  مرفوضا ممن اقترحوه .
لو كانت هذه العروض في مول تجاري واسع او في سوق للخضار لكانت اكثر تهذيبا ولكان القائمون عليها اكثر عدلا وواقعية . الادارة الاميركية تتخبط او تجهل الفلسطينيين تماما ، سبق ان قلناها ونكررها باستمرار .. كلها مرفوضة لثقتنا بسوء نوايا الاميركان وبرفضنا لأي مشروع  يطرح من قبلهم بعد السفارة والقدس واللاجئين والمستوطنات .
يريدون من ( فلسطين الجديدة  ) ان يديموا الانقسام ويعمقونه باقتراحهم ان يوقع على الحل المطروح الكيان الاسرائيلي وفتح وحماس ، ويلعبون بعواطف الناس بطرح مليارات الدولارات ، وبطريقة سافرة يقدمون الامتيازات والمكاسب والاحتياطات للعدو الاسرائيلي ويقدم للفلسطينيين الفتات ولكن مع الدولارات لتحسين اوضاعهم الاقتصادية … هي اصطلاحات تجارية يتقنها الرئيس الميركي استنادا على خبراته  العقارية وصفقاته التجارية  ،  ولكن نحن الفلسطينيين نتعامل باصطلاحاتنا ومنها  ( حق العودة ) ( لا للوطن البديل ) ( لا للتوطين ) ( القدس خط احمر ) ( فلسطين من النهر الى البحر ) ( المقاومة طريق التحرير ).

ان حقل التجارب الذي  تمارسه الادارة الاميركية على شعبنا يحتم على شعبنا الفلسطيني ان يقول كلمته القوية والصريحة برفض كل هذه المشاريع  المشبوهة ومن فتح  وحماس ان تعلنا وحدتهما ووقوفهما سدا منيعا في وجه هذه المؤامرات وعلى القيادة الفلسطينية البدء بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي فورا  واتخاذالاجراءات الموجعة للعدو الاسرائيلي وزيادة كلفة الاحتلال عليه .

•عضو المجلس الوطني الفلسطيني.

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.