موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
المديونية
سلامة الدرعاوي
2010/04/27

في خطوة نادرا ما تحدث في دول العالم النامية, أعلنت سورية قبل يومين أنها أغلقت بشكل كامل ملف الديون الخارجية التي تترتب عليها, بعد توقيع اتفاقية تسوية مع بلغاريا لحل ديون تبلغ قيمتها 71 مليون دولار.

اما في الاردن فان خطاب المسؤولين الرسمي الاقتصادي سرعان ما تفنده معطيات واقعية تخالف تلك التصريحات التي تتبعها اجراءات فعلية كما حصل في المديونية التي استخدمت فيها الحكومات عوائد التخاصية (1.65 مليار دينار) لشراء جزء من ديون نادي باريس (3.3 مليار دولار) بسعر خصم 11 بالمئة, كان الهدف النهائي لتلك العملية التي أثارت جدلا واسعا في المجتمع تخفيض الدين الخارجي وتحويل جزء من فوائد الدين واقساطه الى مشاريع تنموية تساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين, الا ان ذلك لم يحدث فكانت المفاجأة.

الحكومة التي أبرمت اتفاقية نادي باريس هرعت الى الاقتراض الداخلي بشكل مثير ساهم في عودة شبح الدين من جديد على الاقتصاد الذي تعرض لهزة كبيرة في ربيع عام 1989 اثر انهيار الدينار بسبب المديونية التي فاقت حينها الناتج المحلي.

المديونية العامة للاردن بعد صفقة باريس ارتفعت أكثر من 40 بالمئة, حيث وصل مجموعها في الوقت الراهن الى ما يناهز 9.65 مليار دينار منه 5.77 مليار دينار دين داخلي و3.87 مليار خارجي.

يلاحظ ان تركيز الحكومات على الدين الداخلي كان بسبب استنفادها وسائل الاقراض الخارجي. كاجراء سهل بالنسبة اليها لجأت الى البنوك المحلية التي وجدت فيها زبونا مهما اقل مخاطرة من العملاء الآخرين.

الهلع الذي اصاب الحكومات فواصلت الاستدانة الداخلية كان نتيجة عدم وجود ادارة رشيدة لمسألة ضبط الانفاق في الدولة ومكافحة الفساد والاستمرار بسلوكيات استهلاكية فاقت مقدرات وموارد الدول المتاحة, الامر الذي جعل الحكومات تستمر في الاقتراض لتلبية نفقات غير مجدية اقتصاديا, والنتيجة هو دين عام مرتفع اعلى مما كان عليه وقت انهيار الدينار نهاية عقد الثمانينيات.

الارتفاع الحقيقي للمديونية مرتبط بشكل كبير بزيادة النفقات وعدم الترشيد السليم للاستهلاك, الامر الذي ادى الى العجز في الموازنة المرتبط أيضا بها.

ان الحل الامثل لمشكلة الارتفاع في المديونية والتقليل من العجز هو ضبط النفقات وترشيد الاستهلاك, اضافة الى اعطاء الاولويات للمشاريع المهمة التي تقلل من ارتفاع المديونية والعجز وتأجيل المشاريع التي من الممكن الاستغناء عنها في الوقت الحالي

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.