موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
أمين يدفع ثمن أمانته!
حلمي الاسمر
2010/04/27

لا أدري من أين أبدأ في تناول حكاية اليوم ، فهي ليست حكاية خاصة ، لأنها تؤشر على خلل ما في بنية يشوبها ما يشوبها،

الظلم ظلمات يوم القيامة ، وأنا اشعر أن المهندس أمين المعايطة أمثولة للظلم ، في الأسبوع الماضي كتبنا عن زميله الذي تحول راتبه من 3200 دينار إلى نحو خمسين دينارا ، واليوم تفاجئنا قصة أمين ، بكل ما فيها من تفاصيل دامية ، تقترب من إصدار حكم بإعدام أسرة كانت تعيش في بحبوحة،

القصة كما يرويها بكلمات موجزة: بعد عراك وشد وجذب وصل حد التحدي في مجلس مفوضي العقبة ، الطرف الأول المهندس أمين المعايطة والمهندس شرحبيل ، الطرف الثاني مجلس المفوضين والمدراء والمستشارون القانونيون ومدير الموارد البشرية ، بعدها أصبح الحلم حقيقة حيث تولدت لدى معالي الرئيس القناعة التامة بوجود خلل ومصيبة – كما سماها – سبقت عهده وفي عهده ايضا ، تم تشكيل لجنة لفحص ملفنا وما حوى من تجاوزات سجلناها بمنتهى المهنية ، وأقرت اللجنة أن كل ما في تقاريرنا أنا وشرحبيل صحيحة ، وهنا بدأ مسلسل الانتقام – حسب تعبير أمين الحرفي –

– أولا كتاب استيداع 1 ـ 10 ـ 2009 أبلغ معاليه انني أتقاعد بعد 6 أشهر ، والصحيح هو 25 ـ 3 ـ 2012 علم الرئيس ، ولكن الطلقة خرجت ، ولهذا اتخذ قرارا بتعييني مهندسا في السرايا راتب جيد ، وقام معاليه بإبلاغ مفوض البنية التحتية بمتابعة الأمر ، بعد شهر أبلغ معاليه أن أمين يرفض العمل ، فكانت الخدعة رقم واحد،.

– ثانيا ـ الخدعة رقم اثنان ابلغ معاليه مدير الموارد البشرية بتعيين ابنتي الحاصلة على شهادتين وثلاث لغات ولم يتم التعيين،

– ثالثا ـ الخدعة رقم ثلاث قام معالي حسني أبو غيدا بالموافقة على تعيين ابني عبد الحميد ويحمل ثلاث شهادات: إدارة فنادق ، ومدرب مدربي غوص ، وهيدروليك رافعات سفن ، وأربع لغات ، ولكن الأمر لم يتم،.

– رابعا ـ حاولت أن أبحث عن رزقي عبر استئجار قطعة أرض مكونة من دونمين لاستعمالها لاصطفاف السيارات السياحية وغسيلها وتشحيمها ، إلا أن المفوضية لم توافق على الترخيص،

– الآن لدي بنت جامعية في جامعة الحسين تقديرها امتياز سنة ثالثة ، لا تستطيع أن تصل الجامعة لأنه ليس لديها مصروف،

– طُرد أصغر أولادي من مدرسة الراهبات لعدم دفع الأقساط،.

– تم قطع التيار الكهربائي لعدم إمكانية السداد.

– تم الحجز على البيت لعدم القدرة على الدفع ، والمطلوب شهريا 750 دينارا والراتب من المفوضية 57 دينار ، بعد أن كان 3100 دينار ، يختم أمين بعبارته القوية: ما زلنا كالصخرة الشماء ، متوكلين على الله ، الواحد الأحد،.

هذه هي قصة أمين بكل مرارتها وهي ليست قصته هو فقط ، فالجعبة ملأى بقصص أخرى ، قد نرويها لأطفالنا قبل النوم ، كي لا يناموا أبدا،،.

الدستور

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

  1. ضحايا امين عمان
    2010/04/27

    ليت الكاتب يطلع على مصايب **** امين عمان فقد فعل بهم الامين ما لم يفعله ****و قد *** بهم بلا رحمة و بدم بارد و استمتع ****و على مرأى و سمع الجميع دون ان يجرؤ احد على تحريك ساكن على اعتبار ان هذا الرجل مدعوم قوي رحم الله عاصمتنا عمان و انقذها من بين ****

  2. mhd
    2010/04/27

    فعلا هذا هو اخر الزمان … حيث يؤتمن في هذا الزمان الخائن … و يخون فيه الامين

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.