موجز أخبار راديو البلد
  • "الأونروا" تخفض خدمات التعليم للاجئين الفلسطينيين في الاردن
  • هاربر: 500 ألف دينار هي كلفة فاتورة كهرباء مخيم الزعتري شهريا
  • نقابة المعلمين: اعتداء ولي أمر طالب على أحد معلمي المدرسة في الشونة الجنوبية
  • "المركزي": أرصدة البنوك الأردنية في الخارج ترتفع 4%
  • وفاة بحادث "تتابع" قرب إشارة الدوريات بعمان
  • مدربو السواقة يطالبون بتعديل قانون السير
  • 72 أردنيا يحملون اسم “استقلال” في يوم الاستقلال
  • ارتفاع على درجات الحرارة والعظمى في عمان 31 درجة
نساء سلاحهن التطريز في الحفاظ على حق العودة (فيديو)
عمان نت- نجاة شناعة 2010/05/17

تسعى نساء مخيمات الشتات الفلسطيني في الأردن، بما أوتين من مهارة وحرفية على الحياكة من خلال التطريز، إلى الحفاظ على رموز وشواهد القضية الفلسطينية.

(حق العودة، المسجد الأقصى، ” لا مكان مثل الوطن”، و”كالة غوث اللاجئين وسنونها الثانية والستون) أبرز العناوين التي تتجلى بها الأعمال المخرجة من بين أنامل اللاجئات الفلسطينيات.

الأشغال التي خاطتها أنامل إناث المخيمات، تحمل بين خيوطها تاريخا يحكي قصة بلد فلسطيني؛ بشكله أو طريقة حياكته، أو بكثافة حباته، ما يعد مميزا لمنطقة عن أخرى.

وبحثا عن منهجية عمل منظمة انضوت نساء المخيمات تحت مظلة “مركز البرامج النسائية” التابع لوكالة غوث اللاجئين “الأونروا”؛ حيث يسعى المركز إلى تمكين المرأة الفلسطينية ومساعدتها، متجاوزا الحدود الاقتصادية في التمكين، إلى حدود التمكين الثقافي والوعي الحقوقي.

مديرة المركز “عدلة الشرافي” أوضحت، بأن التطريز يعبر عن الهوية الفلسطينية وتمثل حق العودة، لافتة إلى أن كل قطعة من القطع المطرزة بطريقة مختلفة عن الأخرى مستمدة من تراث المنطقة ومميزاتها.

وشرحت، بأن التعبير عن التراث من خلال التطريز يعني الحفاظ على حق العودة.

على أن الأعمال الإنتاجية للسيدات تظهر بأشكال مختلفة؛ إذ منها العلاقات الجدارية، والحقائب، والأكياس، والأثواب الخاصة بالأعراس منذ عام 1945.

0
0

تعليقاتكم

*