موجز أخبار راديو البلد
  • أمن الدولة تؤجل النظر بمحاكمة 17 متهما فيما يعرف بقضية حماس
  • "حشد" يكشف رفضه لتمويل مالي مشروط من شخصيات حكومية سابقة بقيمة مليون دينار.
  • الكهرباء الوطنية تتوقع أن يصل حمل النظام الكهربائي خلال ذروة فصل الصيف المقبل إلى نحو 3200 ميغا واط
  • 14 ألف تقاعد من الضمان بسبب الوفاة الطبيعية
  • الخارجية تدعو الأردنيين في اليمن لتثبيت العناوين
  • “أوكسفام”: تمويل اللاجئين السوريين في العام 2015 متخلف 90%
  • طقس بارد نسبيا وأمطار حتى الأربعاء
  • التربية تقر البرنامج النهائي لامتحان صيفية التوجيهي
نساء سلاحهن التطريز في الحفاظ على حق العودة (فيديو)
عمان نت- نجاة شناعة 2010/05/17

تسعى نساء مخيمات الشتات الفلسطيني في الأردن، بما أوتين من مهارة وحرفية على الحياكة من خلال التطريز، إلى الحفاظ على رموز وشواهد القضية الفلسطينية.

(حق العودة، المسجد الأقصى، ” لا مكان مثل الوطن”، و”كالة غوث اللاجئين وسنونها الثانية والستون) أبرز العناوين التي تتجلى بها الأعمال المخرجة من بين أنامل اللاجئات الفلسطينيات.

الأشغال التي خاطتها أنامل إناث المخيمات، تحمل بين خيوطها تاريخا يحكي قصة بلد فلسطيني؛ بشكله أو طريقة حياكته، أو بكثافة حباته، ما يعد مميزا لمنطقة عن أخرى.

وبحثا عن منهجية عمل منظمة انضوت نساء المخيمات تحت مظلة “مركز البرامج النسائية” التابع لوكالة غوث اللاجئين “الأونروا”؛ حيث يسعى المركز إلى تمكين المرأة الفلسطينية ومساعدتها، متجاوزا الحدود الاقتصادية في التمكين، إلى حدود التمكين الثقافي والوعي الحقوقي.

مديرة المركز “عدلة الشرافي” أوضحت، بأن التطريز يعبر عن الهوية الفلسطينية وتمثل حق العودة، لافتة إلى أن كل قطعة من القطع المطرزة بطريقة مختلفة عن الأخرى مستمدة من تراث المنطقة ومميزاتها.

وشرحت، بأن التعبير عن التراث من خلال التطريز يعني الحفاظ على حق العودة.

على أن الأعمال الإنتاجية للسيدات تظهر بأشكال مختلفة؛ إذ منها العلاقات الجدارية، والحقائب، والأكياس، والأثواب الخاصة بالأعراس منذ عام 1945.

0
0

تعليقاتكم

*