موجز أخبار راديو البلد محكمة امن الدولة تؤجل النظر في قضية نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد توقيف رئيس مجلس إدارة "المتحدة القابضة" في الجويدة النسور يصل العراق لبحث ملفات الأمن والطاقة والمعتقلين الأردنيين مع 161الف طالب يتقدمون لشتوية "التوجيهي" 44 ألف طلب لصندوق دعم الجامعيين مندلينا تسمم 6 من عائلة واحدة في الشونة الجنوبية تراجع سرعة الرياح الشرقية وبقاء الأجواء باردة اليوم
نساء سلاحهن التطريز في الحفاظ على حق العودة (فيديو)
عمان نت- نجاة شناعة 2010/05/17

تسعى نساء مخيمات الشتات الفلسطيني في الأردن، بما أوتين من مهارة وحرفية على الحياكة من خلال التطريز، إلى الحفاظ على رموز وشواهد القضية الفلسطينية.

(حق العودة، المسجد الأقصى، ” لا مكان مثل الوطن”، و”كالة غوث اللاجئين وسنونها الثانية والستون) أبرز العناوين التي تتجلى بها الأعمال المخرجة من بين أنامل اللاجئات الفلسطينيات.

الأشغال التي خاطتها أنامل إناث المخيمات، تحمل بين خيوطها تاريخا يحكي قصة بلد فلسطيني؛ بشكله أو طريقة حياكته، أو بكثافة حباته، ما يعد مميزا لمنطقة عن أخرى.

وبحثا عن منهجية عمل منظمة انضوت نساء المخيمات تحت مظلة “مركز البرامج النسائية” التابع لوكالة غوث اللاجئين “الأونروا”؛ حيث يسعى المركز إلى تمكين المرأة الفلسطينية ومساعدتها، متجاوزا الحدود الاقتصادية في التمكين، إلى حدود التمكين الثقافي والوعي الحقوقي.

مديرة المركز “عدلة الشرافي” أوضحت، بأن التطريز يعبر عن الهوية الفلسطينية وتمثل حق العودة، لافتة إلى أن كل قطعة من القطع المطرزة بطريقة مختلفة عن الأخرى مستمدة من تراث المنطقة ومميزاتها.

وشرحت، بأن التعبير عن التراث من خلال التطريز يعني الحفاظ على حق العودة.

على أن الأعمال الإنتاجية للسيدات تظهر بأشكال مختلفة؛ إذ منها العلاقات الجدارية، والحقائب، والأكياس، والأثواب الخاصة بالأعراس منذ عام 1945.

0
0

تعليقاتكم

*