موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب يقرر الموافقة على توصيات لجنتة المالية بإحالة تسع وثلاثين مخالفة وردت في تقرير ديوان المحاسبة للعام ألفين وستة عشر، للنائب العام.
  • النائب محمود الطيطي، يؤكد أن الحكومة أحالت ملف تأجير أراضي المخيبة بطريقة غير سليمة إلى الادعاء العام.
  • وزارة الخارجية تؤكد تماثل المصابين الأردنيين في نيوزلندا للشفاء، فيما لا تزال حالة إصابتين في وضع حرج.
  • وزارة الطاقة تعلن عن طرح عطاء نقل النفط الخام من العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية.
  • النقابة العامة لاصحاب السيارات العمومية تنفذ اعتصاما امام مجلس النواب لتحقيق كافة مطالبهم المتعلقة بتنظيم عمل التطبيقات الذكية.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز، يرجح صدور نظام الأبنية في العاصمة عمان خلال الأيام القليلة المقبلة، ومستثمرو القطاع يرحبون بالتعديلات التي أجريت عليه.
  • أكثر من مئة معلم ومعلمة مستقلين، وأربع وثمانون قائمة، يتنافسون بانتخابات نقابة المعلمين اليوم، فيما يتجاوز عدد الناخبين الثمانين ألف معلم في مختلف محافظات المملكة.
  • مجموعات من المستوطنين تجدد اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • إقليميا.. "قوات سوريا الديمقراطية" تعلن عن سيطرتها بالكامل على مخيم الباغوز أحد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار اليوم، لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل، وتكون الاجواء مشمسة ولطيفة في أغلب مناطق المملكة، ودافئة في الاغوار والبحر الميت.
تحذيرات من عمليات احتيال تحت اسم غسيل القولون
الرأي-طارق الحميدي 2010/05/30

حذرت جمعية الجهاز الهضمي الأردنية من استمرار إجراء عمليات غسيل القولون التي اعتبرتها مجرد عمليات «احتيال واستغلال لحاجة المرضى» للشفاء من خلال «تضليلهم» بأن هذه العملية ستشفيهم من أمراض القولون.
وقالت الهيئة الإدارية لجمعية الجهاز الهضمي الأردنية والمنبثقة عن نقابة الأطباء ،في بيان صدر عنها، أن موضوع غسيل القولون ليس له علاقة بالمعالجة الطبية أو بالناحية الطبية أو المهنية حيث انه ليس له أساس علمي ولا توجد أبحاث علمية تثبت أنه يستعمل لعلاج طبي أو وقائي.
وقال رئيس الجمعية الدكتور مصطفى الشناق في تصريحات «للرأي» أن العديد من المواطنين يتقدمون بشكاوى للجمعية بعد أن يستنزف الأطباء الذين أجروا لهم عمليات غسيل قولون أموالهم.
وأضاف أن جلسة الغسيل الواحد تكلف المريض بين (15-50) دينارا مشيرا أن بعض المرضى يخضع لعدد من الجلسات إلا أنهم في النهاية يكتشفون أن العلاج لم يأتي بأي فائدة وأن هذه العمليات تستهدف جباية النقود من المواطنين من خلال خداعهم معتبرا أنها ليست سوى عمليات «نصب واحتيال». وبين الشناق ان إجراء مثل هذه العمليات قد يشكل خطرا على المرضى ليس اقلها أحداث ثقب في القولون أو انتشار للأمراض الفيروسية أو البكتيرية المختلفة.
وطالب الشناق وزارة الصحة أن تعمل على وقف هذه الممارسات ومنع استعمال هذه الأجهزة في العيادات والمراكز الصحية مما لها من أثر سيء على صحة المريض.
ومن جانبه، قال الناطق الإعلامي للنقابة أمين السر الدكتور باسم الكسواني أن جمعية الجهاز الهضمي نسبت لمجلس النقابة تطالبه بمنع هذه العملية وان المجلس سوف يبحث هذه القضية الهامة في اجتماعه القادم لأخذ القرار المناسب.

تعليقاتكم