موجز أخبار راديو البلد
  • الحكومة تؤكد إنجاز أكثر من اثنين وستين بالمئة من قائمة التعهّدات التي أعلنها رئيس الوزراء عمر الرزّاز ضمن البيان الوزاري.
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي، يعلن أن الأردن يعمل بالتعاون مع عدد من الدول والهيئات المعنية؛ على تنظيم مؤتمر لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تعاني منها "الأونروا"
  • عشرات المستوطنين يجددون اقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • أمانة عمان تزيل مئة وتسع وتسعين حظيرة ذبح للأضاحي، وتحرر أكثر مئة وستين مخالفة لعدم التزامها بشروط السلامة العامة.
  • وفاة خمسة أشخاص وإصابة حوالي أربعمئة وتسعين آخرين، بحوادث مختلفة خلال عطلة عيد الأضحى.
  • وحدة تنسيق القبول الموحد تستقبل أكثر من ثمانية وثلاثين ألف طلب التحاق الكتروني بالجامعات الرسمية.
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول،و حارة في الأغوار والبادية والبحر الميت.
عائلة «ورد» تنتظر بصيص أمل في عودة ابنهم ليشاركهم رمضان
السبيل-اربد- سيف الدين باكير 2010/08/11

رمضان على الأبواب.. وما زال مصير الطفل ورد الربابعة مجهولاً وقيد التوقع.

عائلة ورد التي تقيم في بلدة جديتا غرب محافظة إربد، تأمل بعودته مع حلول شهر رمضان المبارك بعدما مضى على اختفائه عام وأربعة أشهر دون التوصل لفك لغز اختفائه. مع تعاقب الأيام والشهور ما تزال قضية اختفائه تحظى باهتمام ومتابعة الرأي العام والشرطة التي لا تزال تواصل بحثها للكشف عن مصير الطفل المفقود، واللافت أن الإشاعات تتردد بين الحين والآخر وفي مناطق مختلفة من المملكة عن وجود الطفل، وتسارع الأجهزة الأمنية الى نفيها في وقتها.

وما تزال أسرة ورد تتجرع كل يوم مرارة اختفاء ابنها بعد مرور أكثر من عام على اختفائه، خاصة كلما ظهر بصيص أمل يشير إلى مكان وجوده، ما يلبث أن يتلاشى بعد نفي الأجهزة الأمنية لصحة تلك المعلومات.

ورغم آلاف الشائعات التي تم تناقلها منذ حادثة اختفاء ورد إلا أنها لم تثن عزم الأسرة عن متابعة أي طرف خيط، غير أن ذلك كان يضعها دائما في دوامة وابل من الهواجس التي لا جواب لها، فلا يلبث أفرادها أن يلهجوا بالدعاء إلى الله أن يفرج عن ابنها، كلما اشتدت عليها حرقة غيابه.

يقول والد ورد عبد المجيد إنه ما يزال يتابع لحظة بلحظة منذ اختفاء ابنه أي معلومة يمكن أن يحصل عليها قد تفيد بفك اللغز المحير لاختفائه.

ويضيف: “أدعو الله تعالى أن يرجع ابني ليقضي معنا شهر رمضان، فنحن لن نستطيع العيش بسلام وطمأنينة من غير وجود ورد بيننا في هذا الشهر”.

ويذكر الربابعة أن ورد كان محافظاً على صيام شهر رمضان في الأعوام السابقة، لافتاً إلى انه يخجل من الناس إذا شرب أو أكل في نهار رمضان، وتابع وهو يبكي: “سيحل رمضان للمرة الثانية وما زلت لا أعرف مصير ابني، حسبنا الله ونعم الوكيل”.

ويتابع واصفاً ابنه الأصغر عبيدة: “أصبح عبيدة عصبياً، يتضايق من أي شيء، خاصة من وجود الأطفال عندنا في البيت ودخولهم غرفة ورد”.

“يزداد تعبي عندما يقابلني ابني عبيدة” يصف الربابعة حاله عند رجوعه من العمل.

أما عن أمه فيقول: “هي في حالة نفسية صعبة تسهر الليالي تفكر بحال ورد، عندما يُذكر اسم ورد أمامها فإنها تفقد أعصابها، وكأننا أصبحنا أسرة بعضنا يعيد عن بعض”، وتابع: “أصبحت تأخذ حبوباً مهدئة لتخفف عنها آلامها”، مشيراً إلى أنها تتخيل ببكاء أي طفل من الجيران كأنه صادر عن ورد.

ويبعث الربابعة برسالة الى من كان سبباً في اختفاء ابنه قائلا: “أسألكم بالله ونحن مقبلون على شهر رمضان بأن تتركوا وردا في أي مكان لكي تعثر الشرطة عليه، لكي نعود لعيش حياة سعيدة”.

ولا تذكر أم ورد ابنها إلا وتسبقها الدموع: “ما زلت آمل رجوع ابني ورد، وربي وحده يعلم بحالنا وبحياتنا بدو فينه”، وتتابع: “أصبحنا نخاف على عبيدة لأنه لا أمان، وقد صرت أتناول أدوية وحبوباً لكي تُخفف ألمي، ولكن هذه الأدوية لن تنسيني ابني وردا”، وتضيف: “رسالتي للملك هي اتخاذ أي وسيلة من شأنها العثور على ابني”.

وكان الناطق الإعلامي باسم الأمن العام المقدم محمد الخطيب أكد سابقا أنه “لا جديد في قضية اختفاء الطفل ورد”، مشيرا إلى أن الشرطة تواصل البحث والتحري عنه على أكثر من محــور.

يذكر أن الطفل ورد الربابعة الذي أصبح عمره 6 سنوات، كان قد خرج من منزل ذويه في بلدة جديتا في لواء الكورة لشراء وجبة الإفطار من السوق التجاري، الذي لا يبعد عن منزله أكثر من 200 متر إلا أنه لم يعد حتى الآن، بالرغم من الجهود المستمرة التي تقوم بها الجهات الأمنية والشعبية.

0
0

تعليقاتكم