موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات تكشف لراديو البلد، عن اتفاق مع الجانب السوري لاستكمال إجراءات إعادة فتح الحدود بين البلدين.
  • إرادة ملكية بتسمية غسان المجالي سفيراً فوق العادة ومفوضاً للأردن لدى إسرائيل.
  • مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية يؤكد أن طرح قانون ضريبة الدخل يجب أن يتزامن مع إجراءات على أرض الواقع فيما يتعلق بالضرائب غير المباشرة.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بالتزام الحكومة بتلبية مطالب المواطنين المشروعة بمحاربة التهرب الضريبي.
  • مدير شؤون الأقصى عزام الخطيب يؤكد تصاعد اقتحامات المستوطنين بمناسبة الأعياد اليهودية
  • الأجهزة الأمنية تعثر على جثة طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما، مشنوقا في لواء بني كنان.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في البادية، وحارة في الأغوار.
أمن الدولة تعد قرار اتهام ساجدة الريشاوي
2006/03/23

أعلن مصدر قضائي اليوم الثلاثاء أن نيابة امن الدولة أعدت قرار اتهام بحق أبو مصعب الزرقاوي وعشرة آخرين بينهم العراقية ساجدة الريشاوي الموقوفة اثر تفجيرات عمان تمهيدا لإحالة ملف القضية إلى محكمة امن الدولة.وقال قرار الاتهام الذي حصلت عمان نت على نسخة منه أن المحكمة توجه تهمتي "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة أفضت إلى موت إنسان" و"حيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع".
وتحاكم ساجدة الريشاوي المتهمة الرئيسية التي اعتقلت بعد يومين من التفجيرات وجاهيا، بينما يحاكم غيابيا الأردني احمد نزال الخلايلة الملقب بابو مصعب الزرقاوي واردني ثان يدعى مازن محمد شحادة وخمسة عراقيين فروا من المملكة عقب التفجيرات.
والعراقيون الخمسة هم عثمان إسماعيل الدليمي وهيام خالد حسن وليد خالد حسن ونهاد فواز الريشاوي وكريم جاسم الفهداوي.
وساجدة مبارك عطروز الريشاوي (35 عاما) هي الانتحارية التي فشلت في تفجير حزامها الناسف عندما فجر ثلاثة عراقيين انتحاريين ثلاثة فنادق في عمان في تشرين الثاني 2005 مما أودى بحياة ستين شخصا.
ويواجه المتهمون في حال إدانتهم بالتهم الموجهة إليهم عقوبة الإعدام.
ووافقت نيابة امن الدولة على "إسقاط دعوى الحق العام" عن الانتحاريين الثلاثة الذين شاركوا بتفجير الفنادق في عمان علي حسن الشمري زوج ساجدة، وصفاء محمد علي ورواد جاسم عبد وجميعهم عراقيو الجنسية بسبب موتهم، حسبما جاء في قرار الاتهام.
وقال قرار الاتهام انه "على اثر تنفيذ العمليات الانتحارية بادر (…) أبو مصعب الزرقاوي إلى تبني تلك العمليات الانتحارية من خلال احد مواقع التابعة له على الانترنت".
وأوضح القرار أن الزرقاوي زود الأردني مازن شحادة وثلاثة عراقيين بينهم امرأة هيام خالد حسن "بأحزمة متفجرة ناسفة" ثم دخلوا إلى الأردن قبل نحو شهر ونصف الشهر من التفجيرات.
وقام مازن شحادة وفقا لقرار الاتهام "باستئجار شقة لإيواء العناصر الانتحارية التي سوف تحضر من العراق".
وكانت ساجدة الريشاوي والانتحاريون الثلاثة الذين نفذوا التفجيرات في ثلاثة فنادق أردنية "راديسون ساس" و"غراند حياة" و"دايز ان" دخلوا إلى الأردن بجوازات سفر مزورة قبل تنفيذ العملية بأربعة أيام.
وادعت الريشاوي على الحدود أنها قادمة على "أمل العلاج من العقم"، وكان عقد قرانها على علي حسن الشمري قبل دخول الأردن.
وأورد قرار الاتهام انه "بعد فحص مكونات الحزام الناسف المضبوط بحوزة ساجدة تبين أنها قدحت بالفعل صاعق التفجير لكنه لم ينفجر بعد ثوان من إقدام زوجها على تفجير قاعة عرس داخل فندق الراديسون ساس".
وبعد دقائق فجر صفاء علي مدخل " الدايز ان بينما تفجر حزام رواد علي في بهو فندق "غراند حياة".
وأوضح قرار الاتهام انه "بفحص العينات الملتقطة من مواقع الانفجار الثلاثة من قبل الخبير الكيماوي تبين أن منفذي العمليات الانتحارية استخدموا أحزمة ناسفة تحتوي على متفجرات عسكرية عالية وتشكل خطرا كبيرا".
وذكر قرار الاتهام أن ساجدة الريشاوي كانت سجلت قبل التفجير بساعات شريط فيديو ضمنته آيات قرآنية وإعلانا عن العملية، إلا أن الشريط لم ينشر.
وظهرت ساجدة على التلفزيون الأردني بعد أن أعلن رئيس الوزراء السابق عدنان بدران أن سكان مدينة السلط (33 كم شمال-غرب عمان) سلموها إلى قوات الأمن وسردت تفاصيل تجهيز عملية التفجير الثلاثية.
يذكر أن محكمة امن الدولة الأردنية أصدرت غيابيا بحق الزرقاوي الذي يتزعم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ثلاثة أحكام بالإعدام حتى الآن.

0
0

تعليقاتكم