الخطيب: 2016 الأصعب على القدس وأهلها

الخطيب: 2016 الأصعب على القدس وأهلها
الخطيب: 2016 الأصعب على القدس وأهلها
الرابط المختصر

كد مدير عام أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب أن عام 2016 كان صعبًا بامتياز، وترك بصماته المؤلمة على القدس وأهلها، وكان أكثر الأعوام انتهاكًا لحقوق الإنسان الفلسطيني والمقدسي، وازدادت فيه وتيرة الممارسات والانتهاكات بحق المقدسات والمقدسيين.

وقال الخطيب لبرنامج "عين على القدس" الذي يبثه التلفزيون الأردني إن مجرد وجود الاحتلال اعتداء بحد ذاته على مشاعر المقدسيين والمسلمين العقدية والدينية.

وأشار إلى حجم الاعتداءات الكثيرة التي تعرض لها المسجد الأقصى، أهمها الزيادة الواضحة لأعداد المقتحمين اليهود لباحاته مقارنة بالأعوام الماضية، سيطرة شرطة الاحتلال على أبوابه، وزيادة عدد الحواجز الموضوعة عندها، وسحب الهويات ومنع النساء واخراج المصلين من المسجد واعتقال المرابطين وموظفي الأوقاف وإبعادهم.

وأضاف أن من بين هذه الاعتداءات أيضًا الاعتداء على مطهرة باب الغوانمة واغلاقها، وكذلك الاستمرار في اغلاق باب الرحمة ودخول الجنود إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة لأول مرة منذ العام 1967.

وأوضح أن ذلك كله كان بداية لمحاولة تطبيق قانون الآثار الاسرائيلي على الأقصى وفرض السيادة الاسرائيلية على المقدسات، ما أدى إلى تعطيل الكثير من المشاريع الهاشمية المهمة من قبل سلطات الاحتلال، مشددًا على رفض أي سيادة لهم أو أي علاقة مزعومة لليهود، أو حتى اطلاعهم على مشاريع الإعمار

وأكد الخطيب أنهم لن ينجحوا في أهدافهم ولا بتثبيت أي واقع جديد، نتيجة صمود المقدسيين وتصدي دائرة الأوقاف لهم التي ستبقى صامدة وتعمل بنفَس ورعاية ووصاية الملك عبدا لله الثاني الذي يدافع عن هذا المسجد.

وقال إن ما يقوله اليهود وما يشيعونه من نبوءات تلمودية، هي بالنسبة لنا في دائرة الأوقاف "خرافات لا نستمع إليها، ولا نتطلع لها، لأن المسجد الأقصى استنادًا للعقيدة والتاريخ هو مسجد خالص للمسلمين".

بدوره، قال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة وصفي الكيلاني إن الصندوق واحد من أذرع مؤسسات الدولة الأردنية التي تعمل على تنفيذ وصاية ورعاية الملك الأردني على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأشار الى إنفاق لجنة الإعمار الهاشمي لوحدها حوالي ثلاثة ملايين دينار بين مشاريع ورواتب، وكذلك دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التي أنفقت ما يزيد على 3ر7 مليون دينار، بالإضافة إلى النفقات الأخرى التي تصل لأكثر من 15 مليونًا تم إنفاقها في عام 2016 الذي كان عام الانجازات.

وفيما يتعلق بالوصاية الهاشمية، قال "لقد صدح صوت الملك على منابر الأمم المتحدة أكثر من مرة بأن المسجد الأقصى لا يقبل القسمة ولا الشراكة، والدفاع عنه كما الدفاع عن الكعبة المشرفة والمسجد النبوي، وأيضا على صعيد قرارات منظمة "اليونسكو" حول تعريف الأقصى بأنه كامل ما دار عليه السور (144 دونمًا) فوق الأرض وتحت الأرض".

وأشار إلى تأييد العالم أجمع لرؤية الملك عبد الله الثاني والرؤية الأردنية لتعريف المسجد الأقصى من خلال قرارات ثابتة، كان آخرها القرار الذي صدر عن مجلس الأمن والذي أعاد تعريف القدس، ويعد من أهم الانجازات التاريخية، حيث عرف المقدسات بأنها أراض محتلة، وهو أول قرار يصدر بهذا الوضوح منذ 30 عامًا.

ولفت الكيلاني إلى عشرات المشاريع التي تم تنفيذها من أعمال فسيفساء ومخطوطات وصيانة وترميم وفرش سجاد، إضافة إلى أكثر من 17 مشروعًا سيتابعها الصندوق الهاشمي ووزارة الأوقاف ولجنة الإعمار ووزارة الخارجية في عام 2017.

أضف تعليقك