معاقون في البتراء يطالبون بهوية خاصة بهم

معاقون في البتراء يطالبون بهوية خاصة بهم
معاقون في البتراء يطالبون بهوية خاصة بهم
الرابط المختصر

طالب معاقون في لواء البتراء الجهات المسؤولة بضرورة إصدار هوية خاصة بهم تحمل المعلومات الأساسية عنهم وتبين نوع الإعاقة ونسبة العجز وكافة المعلومات التي تحتاج إليها الجهات الرسمية والخيرية لإنهاء معاملاتهم، مشيرين إلى أنهم غير قادرون على مراجعة اللجان الطبية والمستشفيات للحصول على التقارير بشكل دوري مما يؤدي إلى تعسر إنهاء معاملاتهم لدى الجهات المختلفة.

  كما ناشد المعاقون في البتراء الجهات الحكومية إلى أهمية عمل ممرات ومصاعد خاصة بهم تمكنهم من الوصول إلى هذه الجهات وإنهاء أعمالهم بسهولة وأريحية.

     وبهذا الصدد يرى علي خليل الطويسي أحد المعاقين أن إعاقته في الأطراف السفلية لا تسمح له بمراجعة اللجان الطبية باستمرار مما يساهم في تعسر وتأخير معاملاته لدى مختلف الجهات، الأمر الذي يتطلب من الجميع إعادة النظر بأوضاع هذه الفئة المحرومة من أبناء الوطن واصدار هويات خاصة بهم.    ويشاركه الرأي محمد علي موسى الذي يجد أن طبيعة الاعاقة لا تسمح له في الكثير من الأحيان من مراجعة هذه اللجان، فضلاً عن العناء والمشقة التي تترتب على جميع أفراد هذه الفئة جراء بعد المسافة بينهم وبين اللجان الطبية في المحافظات من جهة والعاصمة عمان من جهة أخرى.

    وفي السياق ذاته يجد سليمان عبد الله النعانعة أن ظروف المعاقين في لواء البتراء وطبيعة معاناتهم الشخصية تحيل بينهم وبين الوصول إلى اللجان الطبية للحصول على التقارير الأمر الذي يحتم على الجهات المختصة وعلى رأسها المجلس الأعلى للمعوقين بأهمية مراعاة ظروف هذه الفئة التي لا تجد في كثير من الأحيان ثمن أجرة الطريق إلى المستشفيات وضرورة إصدار هوية خاصة بهم تساعدهم وتخفف معاناتهم المستمرة.

    من جانبه قال رئيس جمعية البتراء للتربية الخاصة أحمد موسى النصرات أن مطلب المعاقين في البتراء بإصدار هوية خاصة بهم بات أمراً ضروريا لفئة المعوقين في كافة أنحاء المملكة الأمر الذي من شأنه المساهمة في التخفيف من المعاناة الدورية التي يعيشونها وتسهيل إجراءات وعمل الجهات المختلفة التي تتعامل معهم.

ولفت النصرات النظر إلى أن أعداد أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة في البتراء ليس بالقليل الأمر الذي يحتم على الجهات الحكومية ضرورة التواصل مع هذه الفئة الضائعة في غوغائية عجائب الدنيا والوضع السياحي الذي يعيشه اللواء.

وكان البنك الدولي أجرى مسحا قبل عدة شهور لتعداد المعاقين في المملكة وقال حينها أن نسبتهم في الأردن بين 5-6% بمعدل 250 ألفا.

أضف تعليقك