تقارير

انشغل الرأي العام الأردني، مؤخرا بسلسلة جرائم وحوادث وقع جزء منها أمام نوادٍ ليلية في العاصمة عمان، كان آخرها إطلاق النار على صاحب ملهى ليلي من قبل أحد الأسبقيات السبت الماضي. الحادثة سبقها مشاجرة بين
انشغل الرأي العام الأردني، مؤخرا بسلسلة جرائم وحوادث وقع جزء منها أمام نوادٍ ليلية في العاصمة عمان، كان آخرها إطلاق النار على صاحب ملهى ليلي من قبل أحد أصحاب الأسبقيات السبت الماضي. الحادثة تزامنت مع
تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية 7 مقاطع مصوّرة "فيديو"، احتوت عنفًا، وإطلاقا للعيارات النارية، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، والتي امتدت من 9 – 17 آب الجاري. وأثارت هذه المقاطع
الصحافة نشرت صوراً للسياح دون التحقق من صدقيتها وسلطة إقليم البتراء كشفت أن بعضها يعود لعام 2013. انحاز الإعلام للرافضين لما قام به السياح الإسرائيليين وتعاملوا معه باعتباره قضية وطنية بامتياز. لم يسأل الإعلام هل كفلت اتفاقية وادي عربة للإسرائيليين إقامة شعائر دينية في الأردن؟ رصد 162 مادة منها 120 مكررة و138 مادة اعتمدت على المصادر المعرفة.
في إحدى ضواحي العاصمة الأردنية عمّان، يدير مروان الحاج علي أول مركز تدريب وإيواء للكلاب، للعناية الجسدية بهم، من حمام وسشوار وتقليم للأظافر مع وجبات طعام متوازنة العناصر الغذائية.
"التعبير عن الرأي والاحتجاج بالطرق السلمية حق كفله الدستور والقانون وعلينا كمجتمع ومؤسسات ان نقبل بالرأي والرأي الآخر"، هذا ما قاله رئيس الوزراء عمر الرزاز في لقاء جمعه مع نشطاء التواصل الاجتماعي في
يقضي الملك عبد الله الثاني عطلة عيد الأضحى بين بريطانيا والولايات المتحدة، في زيارة عمل، تتصدر "صفقة القرن" أجندتها، وهي التي يؤكد سياسيون عدم تغير موقف عمّان إزاءها، وسط مخاوف وشكوك لدى معارضين.
مع اقتراب عيد الأضحى، يبدأ البعض باختيار وجهاتهم السياحية ما بين خيارات داخلية وخارجية لقضاء عطلتهم الطويلة نوعا ما، وسط تشجيع الجهات الرسمية لدعم الداخلية منها، التي تعزف شريحة من المواطنين عنها
في إحدى ضواحي مدينة إربد (100 كم شمال العاصمة عمّان)، يمارس نياز روحاني وزوجته وسام المسجون من أتباع الديانة البهائيّة صلاتهم في منزلهم، كحال كلّ أتباع الديانة البهائيّة التي لا تعترف السلطات
كثيرة هي التحديات والمعيقات التي تواجه المرأة التي تحول دون مشاركتها في سوق العمل، إلا أن عدم توفر وتدني خدمات وسائل النقل، يشكل عقبة كبيرة أمام انخراطها ومساهمتها في الحياة الاقتصادية. ولوجود هذه