تغيرات على الخارطة الانتخابية في مركزية "المعلمين"

تغيرات على الخارطة الانتخابية في مركزية "المعلمين"
تغيرات على الخارطة الانتخابية في مركزية "المعلمين"
الرابط المختصر

مع سيطرة التيار المستقل للمرة الثانية على معظم مقاعد الهيئة المركزية لنقابة المعلمين، يطغى الجانب الحقوقي على الابعاد السياسية لدى الخارطة الانتخابية النقابة .

وأظهرت نتائج الانتخابات حصول التيار المستقل على 98 مقعدا من أصل 164 وبنسبة 60 % ، فيما حصل تيار المعلم النقابي المدعوم من جماعة الاخوان المسلمين على 66 مقعدا وبنسبة 40 % .

فيما سجلت نسب الاقتراع 77.6 على مستوى المملكة، كانت أعلاها في محافظة عجلون بنسبة وصلت الى 3،89 %، واقلها في الزرقاء بنسبة 68 %.

الخبيرة في المجال النقابي كوثر الصوالحة تصف هذه النسب بغير المسبوقة مقارنة بالدورات السابقة، مرجعة ذلك لوعي الهيئة العامة، والى قانون الانتخاب الجديد الذي ساهم بمشاركة الجميع.

ويرى مدير برنامج راصد لمراقبة الانتخابات عمرو النوايسة، ان مجريات العملية الانتخابية متطورة، واتسمت بالنضج الانتخابي على الصعيدين السياسي والتقني.

توزعت النسب في مختلف المحافظات، الطفيلة 89  % ومادبا 84  % والكرك 86 % وجرش 85 % ومعان 74 % والزرقاء 68 % واربد 69،7% والمفرق 71،8 % والبلقاء 74،6 % .

وتشير هذه النتائج بحسب الصوالحة إلى أن المجالس المقبلة هي اصلاحية بعيدة عن الطابع السياسي الذي كان متخذ خلال الدورات السابقة.

وتعتبر أن مجلس النقابة السابق حقق العديد من الانجازات لصالح المعلمين، متوقعة انتخابات النقيب وأعضاء المجلس المقبلة ان يكون متجانسا.

وكان مجلس النقابة السابق قد نظم سلسلة من الاعتصامات والاحتجاجات لمطالبة الحكومة بتنفيذ العديد من المطالب بهدف تحسين أوضاع المعلمين، الأمر الذي استجابت له الحكومة، كان أبرزها عدم تطبيق تعديلات  نظام الخدمة المدنية المرتبطة بمنحى التوزيع الطبيعي على قطاع المعلمين، وإصدار نظام خاص بقطاع التعليم.

راصد : انتخابات لم تخلو من التجاوزات 

وسجل برنامج راصد، عددا من الملاحظات على سير عملية الاقتراع لانتخابات الهيئة المركزية في نقابة المعلمين، من بينها وجود دعاية انتخابية قرب مراكز الاقتراع، وعدم تجهيز بعضها لمشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقة.

ويشير مدير البرنامج عمرو النوايسة، إلى عدم معرفة الناخبين بآليات وإجراءات الاقتراع، الأمر الذي أدى إلى بطلان العديد من بطاقات الانتخاب.

بينت تقاریر المراقبین أن 38%من مراكز الاقتراع قد تواجد بالقرب منھا دعايات انتخابات لصالح المرشحین، وھذا من شأنه أن يؤثر على توجھات الناخبین، وأن 88%من مراكز الاقتراع احتوت على دعايات انتخابية داخل حرمھا.

وأورد المراقبون أن 12%من مراكز الاقتراع لم تكن سھلة الوصول بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة، فیما قال المراقبین أن ما نسبته 22%من غرف الاقتراع لم تكن ملائمة للأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بسبب وجود غرف الاقتراع على الطابق الثاني.

من جانبه يؤكد أمين عام وزارة التربية والتعليم ورئيس اللجنة العليا لانتخابات النقابة سامي السلايطة، عدم تسجيل ملاحظات تذكر خلال عملية الاقتراع، رغم كثافة المشاركة التي بلغت نسبتها حوالي سبعة وسبعين بالمئة على مستوى المملكة.

هذا وأصدرت اللجنة العليا للإشراف على انتخابات نقابة المعلمين للدورة الرابعة  تحديد موعد إجراءات انتخابات إدارات هيئات الفروع في الـ 25 من الشهر الجاري، ، فيما سيتم انتخاب النقيب وأعضاء مجلس النقابة في 13 من الشهر المقبل.

أضف تعليقك