سلام.. مبادرة لتشغيل اللاجئات السوريات- صوت

سلام.. مبادرة لتشغيل اللاجئات السوريات- صوت
سلام.. مبادرة لتشغيل اللاجئات السوريات- صوت
الرابط المختصر

أطلق التجمع الشبابي السوري "سلام" بالتعاون مع لجنة أنس بن مالك مبادرة مشغل "سلام" للخياطة والتأهيل والتدريب للاجئات السوريات في منطقة ماركا الشمالية.

مبادرة "سلام" التي مضى على إنطلاقها ما يزيد على شهر ونصف تستمر مدتها أربعة أشهر وتهدف الى تعليم الوافدات السوريات مهارات الخياطة ضمن أجواء مشابهة لحياتهن في سوريا .

يضم المشغل 20 ماكينة خياطة متنوعة بين درزة و حبكة و رشة يقوم عليهن 6 مدربات لتعليم 25 متدربة سورية تتراوح أعمارهن بين 19 و 40 سنة.

مديرة مشغل "سلام" أم أنس وهي من السوريات اللواتي قدمن خلال أحداث حماة عام 1982 تؤكد أن هدف المبادرة تعليمي بشكل رئيسي وليس انتاجي, حيث يتم استقبال اللاجئات الوافدات من جميع المدن و المحافظات السورية وتعليمهن الخياطة مجاناً في مشغل يوفر جو أسري يخفف الكثير من الضغط النفسي الواقع عليهن.

وبالنسبة للدعم المالي فهو مقدم من عدة أفراد سوريين مغتربين بحسب أم أنس.

أم زهير إحدى المدربات في مشغل "سلام" تقول انها تعلمت الخياطة في سوريا وتقوم بتعليم المتدربات كيفية رسم و قص الموديلات وتقوم بمتابعتهن والاشراف على عملهن "ووجدت حماساً من المتدربات لتعلم الخياطة ورغبة شديدة لإثبات جدارتهن".

وتلمس ثناء المدربة المختصة بالماكينات الالية مدى التطور الذي وصلت اليه المتدربات مقارنة ببداية التدريب، حيث بدأت بتعليمهن كيفية الجلوس خلف ماكينة الخياطة و التعرف على أجزائها الداخلية ووظيفة كل جزء منها إلا أنها واجهت صعوبة في تفاوت مدى استيعاب المتدربات.

هناء أم لستة أطفال لم تكمل مرحلة التعليم الأساسي تقول " لم تكن لدي أي معرفة سابقة بالخياطة والآن أصبحت قادرة على قص وتفصيل موديلات مختلفة".

وتضيف هناء أن السبب وراء تسجيلها في مبادرة سلام نابع من رغبتها في الإنجاز وتعلم شيء مفيد في حياتها المنزلية اليومية , وتتمنى أن تصبح في يوم من الأيام مالكة لورشة تعليم خياطة في بلدها الأم سوريا.

الرغبة في تعلم الخياطة كمهنة تعينها على إعالة أسرتها وتحسين وضعها المادي كان الدافع وراء مشاركة دانية وهي أم لأربعة أطفال حاصلة على شهادة التعليم الثانوي في مجال الفنون النسوية، بعد أن علمت بمبادرة "سلام" عن طريق ناشطين سوريين عاملين في مجال الإغاثة.

ويسعى القائمون على مبادرة "سلام" إلى توسعة المشغل ليستوعب أكبر عدد من السوريات الوافدات.

قلة الدعم المادي وعدم المقدرة على ترخيص المشغل بشكل قانوني يبقى عائقاً أمام هذه المبادرة كما العديد من المبادرات التي تعنى باللاجئين السوريين إلا أن القائمين على المبادرة يحدوهم الأمل يإنشاء معرض لتسويق منتجات مشغل "سلام" داخل الأردن وخارجه بحيث تحمل المنتوجات عبارة "من صنع الأخوات السوريات".

تقرير خاص ببرنامج "سوريون بيننا"

أضف تعليقك