تقارير

منذ لحظة الاعلان عن ما يعرف بـ "صفقة القرن"، بدأت الحراكات الشعبية والحزبية بتنظيم العديد من الفعاليات الاحتجاجية، للتعبير عن رفضهم لها، وسط تساؤلات حول قدرتها على الضغط باتجاه اتخاذ موقف رسمي حاسم ضد
بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، الثلثاء في 28 كانون الثاني/يناير، تفاصيل خطّة السلام أو ما يعرف بـ"صفقة القرن"، اعتصم العشرات من المحتجّين الأردنيّين أمام السفارة الأميركيّة في عمّان،
بعد الكشف عن ملامح خطة الإدارة الأمريكية الجديدة للسلام المعروفة بـ"صفة القرن"، توالت ردود الفعل الغاضبة والرافضة لها محليا وفلسطينيا، لما تضمنته من انتهاكات وتداعيات خطيرة على المنطقة، وسط تساؤلات
ساعات قليلة تفصلنا عن إعلان الإدارة الأميركية لما يعرف بصفقة القرن، وسط دعوات أردنية وفلسطينية رسمية وشعبية رافضة لها، باعتبارها انتهاكا وتصفية لحقوق الشعب الفلسطيني، وإحباط امكانية اقامة دولة
في الوقت الذي تسعى فيه اسرائيل للحصول على الضوء الأخضر من أمريكا لضم الأغوار، زحف مئات الأردنيين اليوم الجمعة الى مقر شركة الكهرباء الوطنية في العاصمة عمان احتجاجا على بدء ضخ الغاز الاسرائيلي مطلع
مع انتشار فيروس الكورونا بنمطه الجديد الغامض في مدينة ووهان الصينية، وانتقاله إلى عدد من دول العالم، أعلنت مختلف الجهات الأردنية المعنية، التأهب لأخذ احتياطاتها اللازمة لمنع دخول المرض إلى أراضي
رغم تسابق التصريحات الإسرائيلية الأمريكية حول ضم غور الأردن من جهة، وإعلان ما يعرف بصفقة القرن من جهة أخرى، والتي باتت شبه مؤكدة على حد قول خبراء سياسين، إلا أن الأردن لا يزال ينفي ما يتم تداوله حولها
شاب يعتنق الإسلام والمسيحية والبوذيَّة معاً من باب الاحتياط ”..” جبران باسيل يتخلَّى عن المسيحية بعد اكتشافه أنَّ المسيح فلسطيني ومار مارون سوري ”..يسخرون من كل شيء، من اليمين إلى اليسار، حتى انهم
احتل ملف ضم مناطق غور الأردن، موضع التسابق بتصريحات متنافسي الانتخابات الإسرائيلية، بيني غانتس و بنيامين نتنياهو، رغم تباين حدتهما في ذلك، وسط تحذيرات من انعكاس هذا التوجه على عملية السلام من جهة،
بعد الاتفاق المبرم ما بين الحكومة ونقابة الأطباء فيما يتعلق بالعلاوة الفنية لمنتسبيها، لوحت النقابة باتخاذ خطوات تصعيدية تبدأ بالإضراب اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل، متهمة الحكومة بعدم الالتزام