«ورد وديك الجن» مسرحية شعرية جديدة لسعيد يعقوب

«ورد وديك الجن» مسرحية شعرية جديدة لسعيد يعقوب
«ورد وديك الجن» مسرحية شعرية جديدة لسعيد يعقوب
الرابط المختصر

صدرت حديثا في عمان المسرحية الشعرية «ورد وديك الجن « للشاعر سعيد يعقوب وقد جاءت المسرحية في مئة واثنين وستين صفحة من القطع المتوسط، وقد أهدى يعقوب مسرحيته الشعرية لروح الشاعر المصري أحمد شوقي 1868 ــ 1932 الذي يعتبر رائدا لهذا الفن من الشعر ابتداء من مسرحيته الأولى علي بك الكبير الصادرة سنة 1893 مفتتحا بها باب المسرحيات الشعرية في الأدب العربي.

 

 

وقد كتب مقدمة مسرحية «ورد وديك الجن» الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني أستاذة اللغة والنحو وتحقيق النصوص بجامعة الموصل حيث جاءت مقدمته مستفيضة تناولت نشأة المسرح عند الإغريق والرومان وإرهاصات المسرح عند العرب ابتداء من ابن دانيال وخيال الظل ومارون النقاش وأحمد خليل القباني وتناول الحديث نشأة المسرح الشعري العربي على يد رائده الشاعر أحمد شوقي إلى الوقت الراهن، مضمنا هذه المقدمة كشافا بأسماء المسرحيات الشعرية وأسماء مؤلفيها من الشعراء العرب مع تاريخ صدور كل مسرحية.

 

 

الدكتور العدواني حلل المسرحية تحليلا فنيا سلط فيه الأضواء على الحادثة التاريخية المشهورة التي وقعت لورد وديك الجن كما أوردتها مصادر التراث التي أشار لها الشاعر ديك الجن الحمصي عبد السلام بن رغبان 161 هـ ــ 235 هـ في أشعاره حيث قام الشاعر بقتل حبيبته وزوجته ورد بنت الناعمة وصديقه الحميم بكر بناء على وشاية كاذبة تلقاها عنهما وهما بريئان منها، وقضى عمره بعد ذلك يبكيهما ويرثيهما كما ورد في ديوانه؛ فهي واقعة تاريخية حقيقية ومأساة إنسانية عميقة استطاع الشاعر سعيد يعقوب التقاطها من ثنايا التاريخ ومعالجتها برؤية مسرحية شعرية.

 

 

يرى كاتب المقدمة الدكتور العدواني أن الشاعر وفق فيها إيما توفيق وأجاد بها كل الإجادة. المسرحية سيقام لها حفل إشهار و توقيع في منتدى الرواد الكبار بعمان يعلن عن تفاصيله لاحقا وستوزع على سبيل الإهداء المجاني بحسب يعقوب، ويجدر بالذكر أن الفن المسرحي الشعري يعتبر من الفنون النادرة من حيث كتابتها بسبب صعوبة معالجتها وتناولها لما تحتاجه من مهارات وقدرات متقدمة ولذلك قل عدد المسرحيات الشعرية التي صدرت في الوطن العربي بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

 

 

ومن الجدير الإشارة له أن الشاعر الأردني سعيد يعقوب مولود بمدينة مادبا عام 67 تخرج في الجامعة الأردنية وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعمل في وزارة التربية والتعليم، وحصل على جوائز عربية ومحلية عديدة ودخلت أشعاره المناهج الأردنية والفلسطينية والمساقات الجامعية، وتناولت شعره العديد من الدراسات النقدية الرصية في مجلات محكمة وأصدر، ما يزيد على عشرين ديوانا شعريا منها عبير الشهداء، نسمات أردنية، مقدسيات، قسمات عربية، بيت القصيد، ضجيج السكون، حلم عابر، وغيرها كثير.

أضف تعليقك