ماذا يأكل كريستيانو للحفاظ على رشاقة جسمه القوي؟

الرابط المختصر

كشفت تقارير صحفية أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يعد من أكثر الرياضيين تركيزا على جسدهم، ويتبع برنامجا "استثنائيا"، يساعده على "البقاء في القمة"، لأطول فترة ممكنة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقريرا، تطرقت فيه، لـ"حياة كريستيانو"، وكيف يساعد جسمه، ليواصل اللعب في القمة، رغم بلوغه 34 سنة (5 فبراير 35 سنة)، وذلك من خلال، اتباع نظام غذائي "صارم"، بالإضافة إلى تركيزه الكبير، على "ساعات النوم".

أشارت "ديلي ميل"، إلى أن نجم يوفنتوس، لديه الكثير من التقنيات، ليكون في أتم جاهزيته، ومن بينها، تركيزه الكبير على التغذية. ويأكل "الدون" كمية قليلة، لكنه يركز على 5 إلى 6 وجبات في اليوم، بمعدل وجبة واحدة كل 3 أو 4 ساعات، بهدف الاستجابة لمتطلبات الجسم، الخاصة بجسد رياضي.

وبفضل نظامه الغذائي، فإن ذلك يسمح له بالتوفر على عضلات "متفجرة"، بالإضافة إلى نسبة قليلة من الدهون في الجسم، علما أن أفضل لاعب في العالم 5 مرات، لديه أخصائي تغذية خاص به، منذ أن كان في صفوف ريال مدريد.

ويتناول كريستيانو الحبوب الكاملة، والفواكه الطازجة، والبروتينات الخالية من الدهون، الموجودة في بعض الأسماك؛ كسمكة السيف، وسمك الشبص الأوروبي... وأكثر ما يركز عليه، هو أن تكون هذه الأسماك طازجة، وغير مجمدة، كما يعتبر الدجاج، أحد الأطعمة المفضلة للدون، كونه يحتوي على البروتينات، وفيه القليل من الدهنيات.

وأشارت "ديلي ميل"، إلى أن رونالدو يركز على التفاصيل الصغيرة، فيما يتعلق بالتغذية، بحيث إن المشروبات الغازية ممنوعة، كما يتجنب تناول اللحوم الحمراء، وكل الأطعمة المجمدة. وسبق لزميله السابق في مانشستر يونايتد، باتريس إيفرا، أن أدلى بتصريح طريف، وقال: "ذهبت إلى منزل رونالدو، وكنت متعبا للغاية، لكنني تفاجأت، بوجود سلطة فوق طاولة الطعام، بالإضافة إلى صدر الدجاج وماء فقط، لا توجد مشروبات غازية أو أي شيء آخر"، ناصحا الجميع، بعدم الذهاب إلى منزل "الدون"، في حال أتيحت لهم الفرصة.

يركز قائد المنتخب البرتغالي على إراحة جسده، حتى يعيد شحنه بالطاقة والقوة. لذلك، فهو يهتم بالنوم لساعات كافية، إلا أنه لا ينام 8 ساعات متتالية في اليوم، بل يقوم بتقسيمها. وحسب البروفيسور ليتلهيس، فإن أفضل ما يمكن للرياضي القيام به، هو تقسيم فترات نومه، على 5 دفعات، لمدة 90 دقيقة في كل فترة.

وحسب "ديلي ميل"، فإن نجم يوفنتوس، تبنى هذه النظرية، ويطبقها كل يوم، كما أنه يفعل الشيء نفسه، حتى عندما يكون عطلة.

ويعتبر رونالدو من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا اللعب في أعلى مستوى، بعد تجاوزهم سن الـ34.

أضف تعليقك