تقارير سوريون بيننا

في ظل الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الأردنية للحد من انتشار فايروس كورونا، تعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على اتخاذ إجراءات احترازية تتماشى مع القرارات الحكومية، حيث عملت على تمديد
تتخذ الحكومات في جميع أنحاء العالم إجراءات لمحاولة الحد من انتشار فيروس كورونا ولكن يبقى من الصعب إيجاد حلول كافية لحماية العاملين في قطاعات العمل الخاص المختلفة. ومع ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس
بعد إقرار أمر الدفاع 2 صباح السبت الماضي في المملكة، أصبحت الحياة في شوارع مخيم الزعتري وكأنها مهجورة، بعد أن كانت تضج بالحياة، حيث أغلقت جميع المحال التجارية في شارع السوق أو ما يعرف بالشانزليزيه.
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أنها لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين اللاجئين أو في مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن. وأوضح الناطق الإعلامي باسم المفوضية محمد الحواري أن
يشكل نقص الوثائق الرسمية عائقا كبيرا امام اللاجئين السوريين وخاصة النساء اللواتي لم يثبتن زواجهن بطريقة قانونية بعد ان لجأن إلى الأردن. وتقول اللاجئة السورية فاطمة الأحمد، إنها تزوجت في سوريا ولا
لم تقف السيدة السورية هناء توركو، اثنين وخمسين عاما، عاجزة عن تحمل مسؤولياتها تجاه أسرتها، على الرغم من العقبات التي واجهتها في بداية لجوئها إلى الأردن. وتقول هناء، الحاصلة على شهادة بكالوريوس في
بين محدودية مقاعد المنح الجامعية وتكاليف الدراسة الباهظة وحلم الشهادة يقف معظم الطلبة السوريين في الأردن، حيث تمثل متابعة الدراسة الجامعية تحدياً كبيراً لغالبية اللاجئين السوريين بسبب أقساط الجامعات
مع تسجيل أول حالة لفيروس كورونا في الأردن، سرعان ما تزداد المخاوف من انتشار الفيروس في المملكة، والذي لم تتمكن أي دولة في العالم من إيقافِ هذا الوباء. مخيمات اللاجئين السورين في الأردن تعتبر الأكثر
يعتقد أردنيون بأن اللاجئين السوريين في المملكة يتلقون مساعدات مادية وعينية تلبي كافة احتياجاتهم وتأمين تكاليف معيشتهم، وبأن ظروفهم المعيشية جيدة، بل يرى البعض بأن حالهم أفضل من حال بعض العائلات
لم تقف معاناة الطلبة الجامعيين في مخيم الزعتري عند الظروف المعيشية وصعوبة الوصول إلى الجامعة كل يوم من المخيم، فبعض طلبة المخيم يعملون مع دراستهم لتأمين كلفة الدراسة التي أثقلت كاهلهم، في ظل قلة المنح