مقدسيون يقاطعون الانتخابات البلدية التابعة للاحتلال

مقدسيون يقاطعون الانتخابات البلدية التابعة للاحتلال
مقدسيون يقاطعون الانتخابات البلدية التابعة للاحتلال
الرابط المختصر

قاطع أهالي مدينة القدس المحتلة الانتخابات البلدية التي تجريها حكومة الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، تنديدا بممارسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في المدينة على المقدسات الإسلامية.

وبخلاف الانتخابات العامة، يحق لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على الجنسية الإسرائيلية التصويت في الانتخابات المحلية، لكن الأغلبية يختارون مقاطعة العملية الانتخابية للتعبير عن رفضهم الاعتراف بسلطة الاحتلال على هذا القسم من المدينة، ويعيش نحو 300 ألف فلسطيني في القدس الشرقية.

وفي هذا السياق، قال القيادي في حركة حماس حسام بدران في بيان صحفي إن "المقاطعة الواسعة لانتخابات بلدية الاحتلال بمدينة القدس، تؤكد تمسك أهلها بعروبتها وإسلامية هويتها"، مشددا على أن "أي إجراء يقوم به الاحتلال للمس بهويتها سيواجه من أبناء شعبنا في مدينة القدس ومن كل الفلسطينيين في أنحاء العالم".

وتابع بدران قائلا: "مرة أخرى يثبت أبناء القدس أن معركتهم ضد الاحتلال وإفرازاته ومؤسساته مستمرة، وما قام به الشبان المقدسيون الليلة الماضية بنشر الدعوات لعدم المشاركة في تلك الانتخابات، يعبر عن أصالة شبابها وثوريتهم"، مؤكدا تقدير "حركة حماس لهذه الدعوات، والتي أجمعت على وجود مقاطعة الانتخابات التي ينظمها الاحتلال".

 

 

وشدد القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي على أن "القدس ستبقى عربية إسلامية فلسطينية الهوية في البدايات والنهايات"، معتبرا أن "ما يقوم به الاحتلال من إجراءات هي باطلة وفق القانون الدولي والإنساني، وستبقى القدس في عين الفلسطينيين والمسلمين والعرب قبلتهم الأولى وعاصمة للدولة الفلسطينية التي يضحى من أجلها، ويكتب في التاريخ من يقوم بالحفاظ عليها وحمايتها من أي احتلال غاشم".

وكان الإسرائيليون بدأوا صباح الثلاثاء التصويت في الانتخابات البلدية بمشاركة الدروز في هضبة الجولان للمرة الأولى منذ احتلاله في 1967، ويسعى مرشح مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفوز بمنصب رئيس بلدية القدس المحتلة.

لكن الانتخابات أثارت جدلا في الأوساط الدرزية، حيث يخشى كثيرون ممن يشعرون بأنهم على ارتباط بسوريا من أن تكون إسرائيل تسعى عبر الاقتراع إلى إضفاء شرعية على سيطرتها على الهضبة السورية التي لم يعترف المجتمع الدولي بضمها من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

أضف تعليقك