مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

وصلت مدينة العقبة الساعة الثامنة والنصف صباحا، وهو وقت مناسب تماما لبدء الدورة التدريبية التي ننوي عقدها هناك لعدد من سيدات الجنوب في أحد المشاريع التي ننفذها ، بعد أن استغرق الطريق من بيتي وسط
كان المسيح يؤمن بالصلاة إيمانا راسخا ويعتبرها القوة الفعالة في حياة المؤمن، فكان يصلي في البراري والجبال والأماكن المنعزلة، ويصلى من أجل البشر، ويصلي من أجل الأطفال، ويصلى من أجل المحزونين، وكانت
اتحفتنا شركة اعلان اردنية، لصالح شركة (MG motor) ، يفوح منه روائح التمييز الجنسي السيئ بحق المرأة. تقول الاعلانات المنتشرة في العاصمة الاردنية تحت مسمى وهاشتاغ ( غيرها ). ويبدو ان الاعلان لشركة سيارات
يحتلّ الرمز بما هو منتج ثقافي يصنع ويوثّق الروابط الاجتماعية للأفراد[1]، عموما في كل الأديان التوحيدية أو الوثنية، بعدا مركزيا في الخطاب الديني وفي فصل المقال بين المقدّس والمدنّس ضمن حياة كل الأيام.
بداية لا بد من الإشارة إلى أن الحجاب لم يقتصر وجوده على المجتمعات الإسلامية، فقد سبق وجوده الإسلام، ووردت القواعد الخاصة بحجاب النساء مفصلة في القانون الآشوري، من حيث تحديد النساء المفروض عليهنّ
في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل
حين تغيب الثقة بين الدولة والناس، تصير كل تفسيرات الدولة لأي قرار، غير مصدقة، أو مشكوك بها، وهذه حالة قائمة منذ سنوات طويلة، وما تزال مستمرة. في قصة فواتير الكهرباء، التي تنزلت على الناس، مع بركات
يعد مسلسل أم الكروم من أفضل انتاجات عقد التسعينيات من القرن الماضي. كانت أم الكروم “ القرية “ صورة عن حقيقة الأردن آنذاك، وكيف تم الضحك على الناس بحجة التمدن ومواكبة الحياة الجديدة، مع دخول نوعيات لا
من الغباء بمكان أن تعتبر انتشار فيروس كورونا عقاباً سماوياً ردا على سياسة الصين ضد المسلمين هناك. سياسية لاضطهاد الصين للمسلمين هناك تم تخليقها وتصميمها، وتضخيمها تماماً كما تم تضخيم سياسية الحكومة
لم يقبل الأردن الرسمي، لا علانيةً ولا ضمنياً، الخطة الأميركية – الإسرائيلية المجاهرة بوأد حقوق الشعب الفلسطيني وتثبيت الهيمنة الصهيونية على المنطقة برمتها. لكن ذلك لا يكفي، فلا معنى للتمسك اللفظي