مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

بعد طول انتظار أطلق المركز الوطني لحقوق الإنسان تقريره السنوي الخامس عشر عن حالة حقوق الإنسان في الأردن. يأتي هذا التقرير بعد أشهر قليلة على إعادة تشكيل مجلس أمنائه، وبعد أن تحول مقره إلى وجهة لبعض
يصر الاردن الرسمي على أنه بلد بلا سجون، وأن كل الموجود لديه الآن وما اصطلح على تسميتها بالسجون، لا تغدو إلا أن تكون "مراكز إصلاح وتأهيل"!! زرت "سجن الجويدة" للمرة الاولى في حياتي، قبل بضعة سنوات، ضمن
طالب الملك عبد الله الثاني من القطاع الخاص والإعلام بأن يلعب دوراً أساسياً في تحديد مشروع الحزم التحفيزية لما في ذلك من رافعة مهمة للاقتصاد الوطني. إن قدرة الإعلام على لعب الدور الذي يتوقعه رئيس الهرم
عندما تطلب من رجال الدين إصلاح أو تجديد الخطاب الديني فكأنك تطلب منهم التنازل عن سلطتهم علي وجدان وأفئدة وعقول وضمائر المصريين ، كأنك تطلب منهم التنازل عن قدسيتهم أو عن كونهم جنسا أعلا من جنس البشر ،
شهدت عملية التفاوض على إنهاء اتفاقية الانتفاع من الباقورة والغمر لخمسة وعشرين عاما، تفاصيل سرية عدة، سوف تتسرب إلى العلن في بحر يومين. قرار الأردن المقدر شعبياً بإنهاء الاتفاقية مع إسرائيل، تم اتخاذه
يشكل شهر تشرين الثاني حالات من التناقضات العجيبة لدى شعبنا الفلسطيني يجعلنا نطلق عليه دائما شهر الألم والأمل ، ومصادر الألم فيه عديدة ، ففي الثاني منه عام ١٩١٧ صدر الوعد المشئوم وعد بلفور ، عندما
هل أتاكم نبأ "سيداو"، وشغلكم أمره والفتنة فيه؟؟ فلتسمعوا، إذن، انها ليست بمهدد لأمن وسلامة الأسر ولا بمزعزع لاستقرارهم ووحدتهم، ولا أي من هذا أو ذاك.. الخطر يكمن في حيل الإسلامويين الجهادية
هنالك غصة دائمة في حلقي هذه الأيام، وحالة قرف وغثيان مزمن وعتب متواصل على من خلقني من نفس طينة هذه الأمة... هبة اللبدي مواطنة أردنية تحمل رقماً وطنياً كأي أردني وأردنية، ولكنها أيضاً كما الكثيرين في
خلقت الثورة الرقمية فجوة كبيرة في المنظومة الإعلامية. بين كبار المؤسسات الإعلامية ومجموعة كبيرة من المنصات الإعلامية. فمن ناحية وفرت الثورة الرقمية إمكانية لأي شخص أن يصبح ناشرا، وقد خلق ذلك كمّا
كانت البداية في محاولة نقابة المعلمين الأردنيين تنظيم احتجاج أمام مبنى رئاسة الوزراء في عمّان، للمطالبة بما قالت إنه وعد رسمي بعلاوةٍ مالية على راتب المعلم طال انتظارها. ولكن الأمور تطورت بسرعة إلى