اذاعات عربية واجنبية توحد بثها في ذكرى النكبة (شاهد)

اذاعات عربية واجنبية توحد بثها  في ذكرى النكبة (شاهد)
اذاعات عربية واجنبية توحد بثها في ذكرى النكبة (شاهد)
الرابط المختصر

اشتركت أكثر من 28 اذاعة فلسطينية، وعربية، وأجنبية، إلى جانب ١٨٠ محطة إذاعية في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن شبكة (بافسيكا للإذاعات المجتمعية) في بث مشترك صباح الأربعاء بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية التي تصادف ١٥ أيار.

وحسب ليث معروف، المنسق العالمي لإذاعة فلسطين الحرة (الماراثون الإذاعي العالمي في يوم النكبة) "توزعت الإذاعات المشاركة في كل من: تونس، المغرب، فلسطين، الأردن لبنان، أمريكا، كندا، بريطانيا، واروبا؛ للتأكيد على التمسك بحق الشعب الفلسطيني في عودته إلى أرضه التي هُجر منها".

وقال معروف إن "الرسالة من البث المشترك هي انتاج اكثر عدد ممكن من البرامج في ذكرى النكبة لشرح القضية الفلسطينية المحقة في الأرض والحقوق، للعالم، ولقلب الطاولة على واقع الإعلام المنحاز علميا مع الكيان الصهيوني تحديدا في المجتمع الامبريالي الغربي".

كما يهدف البث -حسب معروف- لجمع قدرات المحطات والمنتجين التقدميين والحقوقيين الذين ليس بإمكانهم إنتاج 24 ساعة بنفسهم، لكن من خلال تكافل هذه المحطات يمكن إنتاج هذا كم هائل من البرامج لدعم القضية الفلسطينية".

مبينا أن البث المشترك يأتي للعام الخامس على التوالي بعد أن انطلقت فكرته في عام 2008 في ذكرى النكبة، معتبرا أن هذه البث يعطي أملا للشعب الفلسطيني، خصوصا أن الوضع القائم محرج مع قدوم صفحتك ترامب اعلان صفقة القرن في ظل عدم وجود معارضة سياسية في الطبقه الحاكمه في فلسطين".

يقول "هذا البث يعطي الشعب الفلسطيني أملا عندما يسمع الأصوات المتضامنة من كافة أنحاء العالم من خلال اعادة بثها في إذاعات في الداخل المحتل في فلسطين،وفي القدس في رام الله في غزة، ورسالة تقول إن العالم يقف معهم ضد الفصل العنصري والاستعمار الاسرائيلي".

وبثت الإذاعات المشاركة برامج موحدة عن النكبة الفلسطينية، وتناقلت هذه البرامج فيما بينها من خلال جدول محدد للبث المشترك،وتناولت إذاعات في غزة، والقدس، وبيت لحم، مثل راديو اورينت وحلا و صوت الشعب، مواضيع تتحدث عن المقاومة و الاستعمار والفصل العنصري، بينما تناولت إذاعات في مجتمعات اخرى خارج فلسطين في لبنان والأردن واقع اللاجئين وحركة المقاطعة ومقاومة التطبيع الى جانب موسيقى ملتزمة تدعم التحرر وحركة النضال الفلسطيني.

بينما اعتبرت هديل البس معدة برنامج " طلة صبح " في راديو البلد الذي يبث من عمان أن المشاركة بالماراثون الإذاعي بمناسبة ذكرى النكبة تكتسب أهميتها من خلال تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتذكير العالم بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة رغم مرور 71 عاما على ذكراها.

وحول مشاركة الاردن في البث تقول، " قام راديو البلد بإعداد فقرات متنوعة تبث على مدار ساعة كاملة، تتناول فيها مختلف وجهات نظر سياسيين وخبراء في الشأن الفلسطيني، للتطرق حول الذكرى على الصعيدين السياسية والاقتصادية، خاصة مع قرب اعلان الادارة الامريكية لخطة السلام المعروفة بـ صفقة القرن الى جانب استطلاع رأي أهالي المخيمات في هذه الذكرى.

وبدأ ماراثون اليث من بيروت لمدة ثلاث ساعات تضمن حوارات مع مناضلين فلسطينيين ولبنانيين للتعريف على مشاريعهم و قصصهم في محاربة نظام الفصل العنصري الصهيوني.

 

بينما ركز الضيوف المشاركون في عمان على محاولات طمس الهوية الفلسطينية وتهويد الأرض، وقالت الكاتبة الصحفية لميس اندوني،"المشروع الاسرائيلي الرئيسي يسعى الى تغيير الواقع فهو مشروع احلالي يحاول طمس الهوية الفلسطينية ويحاول سرقة الأرض وتهويد المقدسات".

مضيفة أن "اسرائيل على ارض الواقع لم تستطع مهما حصل اسرائيل لم تستطع بناء مشروعها، كون الهوية الفلسطينية والحق الفلسطيني ثابت وحق العود لا يمكن انهاؤه".

بينما اعتبر رئيس الجمعية الاردنية للعودة واللاجئين كاظم عايش، أن تقليص الدعم للأونروا يأتي ضمن خطة تصفية القضية الفلسطينية، مشددا أن هذه المنظمة يجب أن تبقى عاملة لتنفيذ دورها وهو الحفاظ على حقوق اللاجئين حتى يأتي حق العودة".

وحول واقع مخيمات اللجوء قال عايش أنه صعب وتؤشر المخيمات على معاناة الفلسطينيين، لكنها في الوقت ذاته وهي خزان التمسك والإصرار على حق العودة".

تعود الذكرى الـ71 للنكبة في ظل تحديات كبيرة، فرضتها انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي، وسعيها لفرض الخطة الامريكية للسلام أو ما يعرف بصفقة القرن، التي تتضمن إنهاء حق العود وقيام الدولة الفلسطينية، ونزع القدس وتهويدها.

أضف تعليقك