اللاجئون السوريون

يتساءل الكثيرون عن حالِ اللاجئين السوريين داخل الأراضي الأردنية، وخصوصا المساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي ظل وجود فيروس كورونا فاقم حجم معاناتهم، وأثقل كاهلهم أكثر، بعد أن توقفت أعمالهم مع

حل عيد الفطر هذه السنة بشكل مختلف عن أعياد الأعوام الماضية، بعد القرار الحكومي بفرض حظر شامل أول أيامه، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار جائحة كورونا، إذ تأثرت طقوس العيد في مخيم الزعتري

حلقة جديدة من برنامج “سوريون بيننا” في أبرز العناوين: % 19 نسبة تمويل خطة الأمم المتحدة لدعم لاجئين في الأردن. استمرار إغلاق مراكز التسجيل ومكاتب المفوضية في عمان وارد والمفرق. وكيف كانت طقوس العيد في

حل عيد الفطر على اللاجئين السوريين وسط أوضاع اقتصادية صعبة أثقلها فيروس كورونا، الذي بات العالم يشهد تداعياته الاقتصادية، فمنذ بداية أزمة كورونا، كان القلق سيد الموقف. فغالبية السوريين في الأردن، 79

لم يخطر على بال محمد جبان، الذي يعيش في العاصمة الأردنية عمان منذ 8 سنوات أن يسمي ابنه أردن، غير أن ما حدث ليلة ولادة زوجته خلال فترة حظر التجوال، لم يترك له مجالا للتفكير باسم آخر. يقول جبّان، الذي

أنفقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 68.9 مليون دولار من مجموع موازنتها السنوية البالغة 356.4 مليون دولار للعام الحالي، مخصّصة لتأمين احتياجات لاجئين يقطنون في الأردن، وبعجز تمويلي بلغ 287.5

حلقة جديدة من برنامج “سوريون بيننا” في أبرز العناوين: "مدرسة في 1000 قرية" توفر محتواها التعليمي لطلبة بمخيمات اللاجئين. العيد في زمن الكورونا... استحضار لذكريات مؤلمة طاقات من الزعتري.. مبادرة لخدمة

أسس شبّان وشابات في مخيم الزعتري خلال أزمة كورونا والحجر الصحي مبادرة شبابية عبر الفيس بوك أطلقوا عليها اسم "طاقات من الزعتري"، ينشرون خلالها مجموعة من الفقرات التوعوية والتعليمية والترفيهية لخدمة

لم تستطع السنوات الماضية التي مرت من الأزمة السورية ولجوء السوريين إلى الأردن من محو الصورة المظلمة للأحداث التي شهدوها في سوريا، من استحضار لذكريات مؤلمة وأزمات متكررة في المناسبات والأعياد. هذه